بيداً من حديد يا ” وزير الداخلية ،، بـ قلم علي رابح


نحن متفائلون بتولي شباب طموح عملي يمتلك كاريزما القيادة والقدرة على اتخاذ القرار ” لوزارة الداخلية ” .
وأمام الشيخ / ثامر العلي تحديات كبيرة وكثيرة وتراكمات لمدة طويلة من الأهمال وملفات تحتاج لغلقها والانتهاء منها بسرعة توازي ” سرعة الضوء ” .
وذلك لأنه لا يمكن أن يري ويحس المواطن بالتغيير الحقيقي الا بعد أن يري تعامل جاد وغلق لهذه الملفات مثل :-

  • مخالفي الإقامة والذين تجاوز عددهم 100.000 مائة ألف وهذه العدد المخيف والذي أصبحنا نحس وكأننا نتحدث عن شعب استوطن بلادنا وليس عمالة يفترض بانها جلبت للعمل وفق الاحتياج وتغادر وقت انتهاء الحاجة لها .

  • وفيزا الزيارة والالتحاق بعائل التي أصبحت تشكل شكلاً من أشكال الإستيطان والمؤثرة بشكل سلبي على الهوية الكويتية .
  • ورخص القيادة التي صرفت لعمالة وضائفهم لا تحتاج ولا تستوجب منحهم رخصة قيادة مركبة والتي تجوب الشوارع مشكلين خطراً داهم على حياة الناس .

  • وانتشار ظاهرة الدراجات النارية المستخدمة لبيع الأيس كريم الغير مرخصة ك مركبات والتي أصبحت تزاول نشاط أخر كبقالات متنقلة تجوب الشوارع الداخلية بين بيوت السكن الخاص وأيضاً أصبحت تستخدم في توصيل الطلبات للأغذية وغيرها وأيضا الغير مرخصة لهذه الأعراض .
    وتراها للأسف تجوب الشوارع أمام مَرْأىً دوريات المرور دون أن تحرك ساكن .

الـخـلاصــة


نحتاج من ” وزارة الداخلية ” عمل نرى نتائجه خلال أسابيع والتعامل مع هذه الظواهر السلبية كما تعاملت مع ” الوباء ” بحصره وتطويق مناطقة وتمشيطها والترحيل الفوري لمخالفي القانون .

علي رابح الخميلي @rabehali

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا