الجامعة العربية تدعو لاستراتيجيات وحلول مناسبة لتوفير السكن اللائق للمواطن

دسمان نيوز – دعت جامعة الدول العربية إلى وضع السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بإيجاد حلول مناسبة من شأنها توفير السكن اللائق للمواطن العربي وتساعد في إقامة مجتمعات عمرانية آمنة ومستقرة، وهو ما يصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وخاصة الهدف الحادي عشر وذلك من خلال الخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية.

جاء ذلك في كلمة السفير كمال حسن علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أمام مؤتمر الإسكان العربي السادس وموضوعه “سياسات واستراتيجيات تطوير المناطق العشوائية والحد من انتشارها”، والذي نظمته تونس “عبر الفيديو كونفرانس”.


وقال السفير كمال حسن علي إن مؤتمر الإسكان العربى يتناول هذا العام أحد أهم القضايا التي تمس القطاع مباشرة وهي تطوير المناطق العشوائية والحد من انتشارها “، مشيرا إلى أن قضية السكن العشوائي أو المناطق العشوائية ترجع إلى سنوات عديدة، حيث تنتشر مثل هذه المناطق في كثير من المدن العربية وأينما تتمركز الخدمات والاستثمارات، فينزح السكان إلى تلك المدن بحثا عن فرصة عمل أو هربا من الفقر الشديد في المناطق الريفية، أو بسبب تحول الدول نحو الصناعة بدلا من الزراعة كأساس إقتصادي إلى غير ذلك من الأسباب.


وأكد أن الأمر يتطلب تشخيص المناطق العشوائية وتحديد سبل معالجتها من خلال عرض التجارب الناجحة في هذا المجال خاصة وأن حجم المشكلة والجهود المطلوبة لمواجهتها يستلزم العمل الجماعي والاستفادة من التجارب المختلفة، لافتا إلى أنه مع الإقرار بأن هناك خصوصية لكل مدينة وكل منطقة، إلا أنه هناك تشابها في أنماط العمران في معظم الدول العربية مما يؤكد ضرورة الوصول إلى رؤية مشتركة للتصدي للنمو العشوائي.


وأوضح أن محاور المؤتمر الأربعة ترتكز في الأساس على التشخيص والمعالجة، والحد من انتشار الظاهرة والسياسات المستقبلية للمعالجة الواجب إتخاذها (الحلول والبرامج)، وإسناد ذلك بإطار تشريعي ومؤسساتي كفيل بضبط هذه الظاهرة والتحكم فيها والقضاء عليها مستقبلا.


وأشار إلى أن مؤتمر الإسكان العربي السادس ينعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وذلك في ظل ظروف صحية عالمية وإقليمية نتيجة جائحة “كوفيد 19″، التي أحدثت تأثيرات اقتصادية واجتماعية وإنسانية على جميع دول العالم، وتداعيات أجبرت الجميع على إتخاذ إجراءات للتخفيف والحد من تداعياتها، ولم تكن الدول العربية بمنأى عن هذه التداعيات، معربا عن أمله في أن تتجاوز المجتمعات العربية هذه المحنة ويعم الأمن والاستقرار والتطور المنشود.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا