ادعياء الدين والسياسة ،، بقلم د. مسلط المهيلب


استغرب كما يستغرب البعض من ظهور احد مشايخ الدين في أوقات معينه للدفاع عن السلطةومحاولة توجيه أصابع الاتهام إلى كل من ينادي بالإصلاح وتقويم الأخطاء وان كنا لانحظر عليهم ابداء آراءهم في مثل هذه الأحوال الا ان السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو سبب اقتصار ظهورهم في الأوقات التي ينادي فيها أعضاء مجلس الأمه او رجال السياسة بمعالجة أوجه القصور في الاداء الحكومي او النيابي وعدم ظهورهم إبتداءً لتوجيه السلطة الحكومية او النيابية إلى مثل هذه الأخطاء الأمر الذي يضعف من صدى أقوالهم ولعل محاولتهم تبرير فساد السلطة بأن الفساد موجود منذ الخليقه عذر اقبح من ذنب ومحاولة ربط الإخوان المسلمين او فئات دينيه أخرى بما يدعى إليه يشكل ضعفاً في الحجه كان الأولى ان يبتعد عنه بل ان الأمر زاد سوءاًعندما ذهب احد المشتغلين بالصحافه الى الدفاع عن السلطة بكل ما أوتي من قوه إلى ان وصل الأمر دعوتها الى اعتناق الفكر الدكتاتوري كوسيلة لمعالجة وردع كل من يخالفها بدلاً من اعتناق فكر المحاورة والنقاش ورد الحجه بالحجه لتحقيق المصلحة العامة فكان الله في عون الكويت


د. مسلط المهيلب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا