افتتاح أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين فى الدول العربية المضيفة

دسمان نيوز – انطلقت اليوم الإثنين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أعمال الدورة 105 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة. وفي كلمة له بفتتاح أعمال الدورة، قال الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة: إننا جميعنا ندرك أبعاد ما تجتازه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة التاريخية من تحديات مصيرية لعلها الأكثر خطورة في تاريخها جراء استمرار هذه الحرب الإسرائيلية المعلنة خاصة في ظل الوباء ضد الحقوق والوجود الفلسطيني بالإرهاب الرسمي المنهجي المنظم بهدف تصفية القضية الفلسطينية استيطانا وضما وتهويدا واقتلاعا وتهجيرا وتشريدا وهدما للمنازل، تحت سمع وبصر العالم وبتحد صارخ لقوانينه وقراراته واستهانة بإرادته وقيمه القانونية والأخلاقية.

 وأشار إلى أن التقارير الدولية الأخيرة تسجل نماذج من هذا الإرهاب والعدوان الإسرائيلي بممارساته ومخططاته هذا العام، حيث قامت سلطات الاحتلال منذ مطلع العام 2020 وحتى 5 نوفمبر 2020 بهدم 689 منزلا في الضفة الغربية، كما قامت خلال الفترة من7 نوفمبر وحتى 7 ديسمبر2020 بهدم 52 منزلا في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتواصل قوات الاحتلال الاقتحامات والاعتقالات في كافة مناطق الضفة الغربية فبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وحتى نهاية نوفمبر 2020 ، 4400 أسير من ضمنهم 41 أسيرة و170 طفلا و380 معتقلا إداريا.

كما تواصل قوات الاحتلال مسلسل الاعدامات الميدانية والتي كان آخرها جريمة اعدام الطفل الفلسطيني “على أبو عليا” ذي الثلاثة عشر ربيعاً بقرية المغير شرق مدينة رام الله، والتي تأتي استمرارا تصاعد جرائم الاحتلال الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني واستباحة دمه وحقوقه وأرضه ومقدساته بدعم غير مسبوق من إدارة ترامب والتي تكشف وتؤكد مدى استهتار الاحتلال بالقيم والقوانين والمواثيق الدولية وتماديه في العدوان على الشعب الفلسطيني ما يضاعف من مسؤوليات المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني على طريق انهاء هذا الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهة أخرى حذر أبو علي من مدى تفاقم الأزمة المالية للأونروا لدرجة بلوغ العجز المالي حدا غير مسبوق مما يهدد بتوقف الخدمات الأساسية الضرورية التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين وهو ما ينذر بأشد العواقب والآثار على قضية اللاجئين وعلى الدول العربية المضيفة وأمن واستقرار المنطقة بأسرها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا