إليكِ وحدك! بقلم : يوسف عبدالرحمن

دسمان نيوز – الانباء – بقلم : يوسف عبدالرحمن

المحبة الصادقة عملة نادرة في هذا الزمان «الترللي»!

في الزمن الكوروني أعترفلچ يا حبيبتي..

لا أرى غيرك حبيبة لي في هذا الكون الوسيع!

حروفي كلمات تنساب على ورقي عشقاً لك!

مهما شرّقت وغرّبت.. أنت الوله يا غالية الغاليات!

نعم.. أعترف بمحبتي وعشقي لك.. حب سرمدي في شراييني!

أشتاق لك في كل الأوقات، في الحِل والسفر ويصاحبني هواك وذكرك فتنتشي روحي لمجرد ذكرك واسمك ورسمك!

أنتِ والله (شعرة چوفي) وأغار عليك من حب الأحرار والمفكرين والعاشقين أمثالي!

في هاللحظات الحرچات أرقيك بالمعوذات وآية الكرسي وأحرزك من كل ظالم وخبيث وفاسد يا درة الغلا والعلا والمجد والإجلال.

أيتها الحبيبة: أعلم أن كل وفاء صدق، وليس كل صدق وفاء.

أنا عاشق لك بالفعل والقول، فالمحب العاشق الصچي يعي ويعلم أن الإخلاص والصدق هما مهر محبتك، فالوفاء تحقيق الموعود.. وصدق محبتي بالأفعال حبيبتي، أما الكلام فالجميع يتكلم!

حبيبتي في ذاكرتي وقريحتي:

فألقت عصاها واستقر بها النوى

كما قر عينا بالإياب المسافر

رباه احفظ حبيبتي الملهمة التي تحتويني وأحتويها وتأخذ بيدي نحو العلياء فوق السحاب ويحق لأهلها المسيطرين عليها أن تأخذهم إلى الفخر والمجد.

هي هكذا كما عرفتها وطن، صدر حان، كالأم الحنون، دفء وأمان، حضن دافئ كالأم حين تقول لطفلها من بعد: يله تعال!

حبيبتي جزر لؤلؤ ومرجان، ملتقى الخلان، على مر الأزمان، اسموها «ملفى الأياويد»!

سألتها مرة: حبيبتي، من هم أهلك؟

قالت: عيال خال وعم، يربطنا نفس الدم، يجمعنا نفس الهم!

فقالت له: ماذا تريد أيها العاشق الهيمان؟!

قال: أُصلي في محرابي من أجلك وأعلم معاناتك، ومحاتتك وغصتك، وتطلعاتك.. لأنك على مفترق طرق اليوم.

قالت: لا تغرك الدنيا وعنادك، إن ضاع واحدنه ضاع شراع أحلامك!

بشعرلچ اشكره:

أنا احبك فوق الماء أنقشها

وللعناقيد.. والأقداح.. أسقيها

قال لها: أنت الومضة وآخر الكلام وزبدة الحچي!

وهمستي لك وحدك: لا تحاتين يا فنر هالدنيا، شعاع الشمس ونور القمر يا حبيّبة اللي تداوينا وتؤوينا!

أحبك.. ولا عجب إذا ما سمعنا كل أغاني الحب الترللي!

ويبقى لك الحب وحدك والسيادة.

في أمان الله.

المادة السابقةفيسبوك تواجه دعاوى قضائية أمريكية قد تجبرها على بيع انستاغرام وواتساب
المقالة القادمةماذا يريد الشعب الكويتي من مجلس أمة 2020؟ بقلم : عبدالله العبدالجادر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا