حوادث السير المؤدية للوفاة! بقلم : يوسف عبدالرحمن

دسمان نيوز – بقلم : يوسف عبدالرحمن

قضية المرور في الكويت تحتاج من مجلس الأمة الجديد إلى وقفة طويلة متأنية وتشريعات وقوانين وبرامج تثقيفية ومشروعات للحد من حوادث السير المؤدية الى الوفاة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا!

مشكلة المرور في الكويت تتفاقم، فهناك آلاف يُمنحون إجازات تخولهم النزول إلى الطرق وقيادة السيارات، منهم من يلتزم بقوانين المرور، ومنهم من لا يُبالي مرتكباً الكثير من المخالفات المرورية!

أشد ما يرعبني وجود حفر في الطرق نتيجة الأمطار، وبعضها عميق يسبب دمارا في أجزاء من السيارة، وخطر جدا على مستخدمي الطرق، خاصة أصحاب (الموترسيكل) خاصة (سياكل الطلبات) الدليفري، وهناك أسباب أخرى تؤدي إلى حوادث مروعة!

حوادث المرور في الكويت كثيرة جدا، ومن يذهب إلى (سكراب الكويت) يعرف معنى كلامي، فالسيارات المحطمة بالآلاف، ومن خلال تجربتنا المرورية أجد أن أسباب الحوادث كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

– تجاوز الإشارة الحمراء.

– استخدام الهاتف النقال.

– عدم الالتزام بالخطوط الأرضية.

– انفجار وسلخ الإطارات.

– السرعة مع الانشغال بالراديو أو أي شيء آخر.

– الواسطة للحصول على الإجازة!

– المعاكسات و«ركبة الراس» والعناد في السياقة وميل السيارة على الأخرى (مجاكر وبتوينات).

– عدم الالتزام بأماكن عبور المشاة.

– الحفر في الشوارع الكبيرة، ما يؤدي إلى انقلاب المركبة أو الموترسيكل.

– شرب الممنوعات (كحول – مخدرات).

٭ ومضة: مجلس الأمة الجديد مُطالب بفتح ملف المرور والشوارع والحوادث، وعلى قطاعات المجتمع المدني التوعية المستمرة لقطاعات المجتمع، كما أن الإدارة العامة للمرور مطالبة بالحزم في تطبيق قانون المرور، خاصة الشباب الأرعن، وزيادة الغرامات لمزيد من الردع، كما أن على وزارة الأشغال عبئا كبيرا في ملاحقة الإصلاحات بالشوارع التالفة وردم الحفر الخطيرة التي تُسبب الموت لمرتادي هذه الطرق.

٭ آخر الكلام: إن توفير شروط الأمن والمتانة مسؤولية الحكومة، كما أن إدارة المرور مطالبة بالتنسيق مع وزارة الأشغال لإبلاغهم عن كل ما يضر مستخدمي هذه الطرق مثل الحفر العميقة التي تسبب أعطالا للسيارات وحوادث مروعة للموترسيكل، ما يستوجب التنويه!

٭ زبدة الحچي: زاد الضغط على شوارعنا، ما يستوجب من إدارة المرور متابعة ومراقبة هذه الطرق والإبلاغ عن كل ما يخل بالنظام العام المروري وتوافر شروط الأمن وصيانة الطرق وصلاحيتها، فالشوارع المحفورة والحفر تحتاج إلى معالجة فورية حتى لا تُسبب وفاة أحد مرتادي هذه الطرق غير الآمنة في حال حدوث تشققات وحفر عميقة!

كما أن على المواطن أن ينتبه الى قضية مهمة مرتبطة بسلامته وهي الإطارات في السيارات والدراجات النارية وشروط لياقتها ومتانتها.

إن القيادة فن وذوق وأخلاق واحترام لهذه الطرق ومرتاديها.

أول من أمس (الأربعاء) سمعت رسالة صوتية (فويس) لمواطن يقطن في منطقة أبو الحصانية يُحذِّر فيها من حفر الطرق العميقة ويتكلم عن (الجريمة غير المباشرة) في هذه الحفر بالشوارع لأنها تُسبب القتل، معقولة لا أحد يتكلم عن هذه الحفر المُضرة القاتلة؟!

تحتاج هذه الحفر إلى مبادرة من الجهة المسؤولة لردمها، كما يشير هذا المواطن الغيور على وطنه وطرقه وسلامة مواطنيه!

في أمان الله..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا