«الإعلام الأمني» وتحدي يوم الاقتراع بقلم : ذعار الرشيدي

دسمان نيوز – بقلم : ذعار الرشيدي

في مقالي السابق عن قطاع الإعلام الأمني ألقيت عتبا كبيرا على كاهل مسؤوليه، لكن في المقال نفسه كتبت أنني أثق بقدرات القائمين على القطاع والعاملين فيه وأن أمامهم استحقاق متابعة وتغطية كل الأنشطة المتعلقة بيوم الاقتراع السبت الماضي.

وللأمانة لم تكن قراءة مني بقدر ما هي ثقة برجالات القطاع الأمني لأنني أعرفهم منذ أكثر من عقدين كوني أعمل في هذا المجال صحافيا، وأعرف قدراتهم وإمكاناتهم.

في يوم الاقتراع ومع توزيع نقاط القطاع الأمني والعلاقات العامة في مراكز الاقتراع، للأمانة لقد تعدى دورهم التوعوي الذي أدوه ببراعة إلى دور التفاعل والتعامل مع الجمهور من الناخبين إلى جانب زملائهم الآخرين من رجال الأمن.

الأهم كان تعاملهم الراقي جدا مع الإعلاميين من صحف ورقية وقنوات وصحف إلكترونية وخدمات إخبارية، حتى إنهم كانوا يوفرون المعلومة لكل من يطلبها بكل سهولة ويسر ومن دون أي تعقيدات.

حقيقة، كانوا ذراعا إعلامية راقية ل‍وزارة الداخلية، ويشهد الجميع بحسن تعاملهم وتذليلهم الصعاب أمام أي رجل إعلام.

تواجدهم، أو بالأصح طريقة تواجدهم، وحضورهم اللافت للنظر في مراكز الاقتراع كان أمرا لافتا للنظر.

عامة، هكذا يحدث، أو يفترض أن يحدث، عندما يجتمع الحس الإعلامي والحس الأمني كما في قطاع الإعلام الأمني، لقد أدوا واجبا كبيرا وبذلوا جهدا من أجل أن يمر ذلك اليوم إعلاميا على أرض الواقع بصورة مشرفة، وقد كان.

توضيح الواضح: مع ما ذكرته من وقائع عن جهود رجال الإعلام الأمني والعلاقات العامة بوزارة الداخلية عتبي لايزال موجودا، لكن هذا لا يعني ألا أذكر واقعا حصل أمام الجميع يوم الاقتراع الذين أثبتوا فيه علو كعبهم إعلاميا وأمنيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا