يوم الصمت الانتخابي فرصة الناخب الكويتي ،، بقلم : طارق بورسلي


تدخل انتخابات مجلس الأمة الكويتي فترة الصمت الانتخابي الجمعة 4/12 -2020 أي قبل تاريخ الاقتراع المقرر في 5/ من ديسمبر 2020، وتعتبر فترة ” الصمت الانتخابي” إيقافاً لجميع أشكال الدعاية والترويج للمرشحين، والتي تقوم بها الحملات الانتخابية عادةً عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرسمي والخاص .


لذا تعتبر فترة الصمت الانتخابي فرصة للناخب باختيار المرشح دون التأثير على خياراته من خلال الإعلام المرئي والمقروء أو التجمعات الانتخابية في الدواوين وغيرها ، وتدخل جميع البرامج التي لديها مخرجات انتخابية من استطلاعات واستبيانات داخل هذه الإطار .


ويخوض المرشحين لمجلس الأمة الكويتي 2020 الانتخابات بالتعاون مع جمعيتي ” نزاهة” وشفافية” ، ومن المهم إعطاء وسم وطني لهذه الانتخابات “الإصلاح والتنمية وأشير إلى أن جميع ضيوفي الذين تشرفت بلقائهم يتمكسون بهذا الشعار الوطني الطريق إلى ” التنمية المستدامة” .


وتتكاتف جهود وزارة الداخلية والدفاع والتربية والصحة ، عبر توفير الإطار الأمني والصحي في مناطق مراكز الاقتراع أي المدارس التي وزعتها الإدارة العليا للانتخابات القادمة في دولة الكويت ، مما يتيح انطلاق انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ16 وفق الضوابط والاشتراطات الصحية التي من شأنها الحفاظ على سلامة الناخبين والناخبات والقائمين على عملية الاقتراع.


ومع غياب المظاهر التقليدية لانتخابات مجلس الأمة الكويتي بسبب الجائحة (كورونا فيروس 19) ومنها مظاهر الانتخابات العادية كبعض اللافتات الانتخابية في عدد من الشوارع والطرق الرئيسية ، اتخذت منصات التواصل الاجتماعي دوراً مهماً في إيصال رسالة المرشحين لأبناء الشعب الكويتي عن طريق الإنستغرام وتويتر وغيرها، وعلى الناخب الكويتي أن يكون على قدر من الوعيّ الوطني بانتخاب الأكفاء من المرشحين ، القادرين على التغيير والإصلاح ودفع عجلة التنمية المستدامة .


ومن اللافت أن القانون جرّم بشكل مباشر تجاوزات التشاوريات والفرعيات، واتخذت وزارة العدل إجراءاتها بهذا الشأن ونثق بالقضاء الكويتي العادل ، وبالتأكيد نثق بجهود وزارة الداخلية والإعلام الإلكتروني برصد الخروقات التي من شأنها تشويه صورة فترة الصمت الانتخابي والهدف منه ، وأنني مؤمن بأن مستوى وعيّ الناخب الكويتي قد ارتفع ليدرك من هو المرشح الوطني ومن هو المرشح للتكسب الانتخابي .. لذلك علينا مراجعة أنفسنا ومعرفة لمن سنصوّت في يوم الاقتراع .

طارق بورسلي – الانباء

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا