التوعية باللقاح انطلقت عالمياً

دسمان نيوز – بينما بدأ العد التنازلي لتسلُّم دول العالم لقاح «فايزر» المضاد لفيروس كورونا، لا تزال وزارة الصحة تلتزم سياسة الصمت المريب، في ما يتعلق بالتوعية المجتمعية لحث المواطنين على أخذ اللقاح، بعدما كشف استبيان أجرته القبس ــ شمل أكثر من 10 آلاف شخص ــ أن 45 % منهم يرفضون تلقي اللقاح. وبات تقاعس وزارة الصحة عن القيام بأدوارها التوعوية لتأهيل المجتمع لمرحلة ما بعد وصول اللقاحات التي تعاقدت على استيرادها، محل انتقاد من الأوساط المحلية. إذ كان حرياً بالوزارة إطلاق حملة توعوية ضخمة عبر القنوات الرسمية،

والاستعانة بالأطباء من ذوي الخبرة والكفاءة والحضور، لشرح أهمية أخذ اللقاح، بدلاً من جلب لقاحات لا تجد من يأخذها في المستقبل. وكانت «الصحة» قد أبرمت اتفاقات مبدئية على استيراد 5.7 ملايين جرعة من لقاحات «كورونا»، من ثلاث شركات عالمية، تكفي لنحو 2.8 مليون نسمة تقريباً، موزعة على أساس مليون جرعة من «فايزر» و1.7 مليون من «موديرنا» و3 ملايين من «أكسفورد ـ أسترازينيكا». بيد أن الشروع في التعاقد على هذه الكمية المليونية من اللقاحات، يفتح باباً للتساؤلات بشأن أسباب المبالغة في طلب كميات أكبر من حاجة المواطنين والمقيمين، إذ إن عدد الجرعات يكفي لأكثر من 2.8 مليون نسمة، في الوقت الذي لا تشمل اللقاحات مَن أعمارهم دون الـ13. وقد يدخل استيراد هذه الكميات من اللقاحات دائرة الشبهات والرفض من قبل ديوان المحاسبة لإتمام هذه التعاقدات؛ لأن الجرعات قد تزيد على الحاجة، في ظل رفض أعداد كبيرة لأخذ التطعيم، كما أن شرائح ما دون الـ13 غير مشمولة في بعض التطعيمات، ما قد تترتب عليها شبهة هدر مال عام.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا