الكويت تعيش عرسها الديموقراطي ،، بقلم عبدالله الغريب

نحن على أعتاب انتخابات مجلس الأمة 2020 تعيش دولتنا الحبيبة عرسها الديموقراطي، تشهد تنافساً بين المرشحين لكل دائرة، وسط اجواء وحملات انتخابية هادئة هذه المرة بسبب أزمة كورونا، التي فرضت نفسها على الواقع الانتخابي من خلال منع الندوات الانتخابية، التي كانت تتم بصورة صاخبة في كل الانتخابات البرلمانية السابقة، هذا الوضع الكوروني حرّك مرشحي انتخابات مجلس الأمة 2020 كافة نحو السوشيال ميديا بكل انواعها، حيث من خلالها تتم الندوات الالكترونية، والدعاية للمرشحين، كما ان الصحافة الورقية تلعب ايضا دورها في هذا العرس، بالإضافة الى القنوات الفضائية.

وما يجب ذكره في هذا المقال فقد رأيت من خلال متابعتي للوضع الانتخابي الراهن أن هناك التزاماً اخلاقياً يسود طرح المرشحين كافة، حيث نرى بحمد الله عدم اللعب على وتر الطائفية، او القبلية، والحزبية، وهذا الامر بحد ذاته يوجب على اساتذة علم الاجتماع في دولتنا أن يجروا الأبحاث الاجتماعية لدراسة تلك الأجواء الطيبة، وإن كانت هناك بعض الممارسات السلبية البسيطة ظهرت في الانتخابات الراهنة، كشراء الأصوات، فعلينا أن ندرك جميعا أن آفة الشراء هذه ليست موجودة في الكويت فقط بل منتشرة حتى في أعرق ديموقراطيات العالم، ونحن هنا لا نبرر هذه الآفة، ولكن ما نقصد قوله ان النظر الى العملية الانتخابية يجب ان يتم من خلال وجود نسبة عالية من الإيجابيات ونسبة قليلة من السلبيات، وأنا ككاتب ومواطن أتمنى من المواطنين ضرورة إعطاء الصوت للمرشح القادر على العطاء، خاصة أن الانتخابات الراهنة شهدت عودة الكثير من النواب السابقين في المجالس الماضية. وفي حال فوز الكثير منهم اعتقد أنهم سيثرون مجلس الأمة 2020.

وفي الأخير، نسأل الله عز وجل ان تستكمل مسيرة الانتخابات الراهنة على الوتيرة نفسها حتى نؤكد للعالم أن ديموقراطية الكويت ظلت وستظل رائدة بين الديموقراطيات العربية.

عبدالله هادي الغريب – القبس

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا