نوال الزغبي تعيش أيام حب

دسمان نيوز – ليس غريبا النشاط التغريدي للفنانة نوال الزغبي، وهي المعروفة بحضورها الثابت على منصة «تويتر»، تكتب عما يثير تفاعلها ومشاعرها، وأحيانا لا تكون معنية مباشرة بمضمون التغريدة، بل تكون لسان حال الآخرين ولو أن ثمة من يميل إلى نسب المضمون لواقع حالها.

في هذا الإطار، كان الحب محور تغريدات نوال الأخيرة، حيث رأته لا يحتاج للكمال وإنما فقط لأن يكون حقيقيا، داعية إلى بناء بيت والسكن حيث توجد الضحكة، هذه التغريدات أوحت للبعض بأنها تعيش أيام حب، إلا أن نوال المطلقة، الطليقة، الحرة ردت على سؤالنا وسؤال الكثيرين بالقول: لست مغرمة ونسيت القلب، فكيف في زمن كورونا؟

الزغبي التـي تتبنى مقولــــة «مــن يفعلها ويتزوج مرة لا يفعلها ثانية»، تبدو لمن يتابع اطلالاتها عبر حساباتها التواصلية نضرة، متجددة وتضج شبابا وإشراقا، وللنضارة هذه وصفتها من نوال التي تقول: يكفي أن أكون امرأة تحب ذاتها لأظهر شابة وفي تجدد دائم، الشباب يكمن في القلب والروح «وأنا رح ضل زغيرة»، خصوصا أن شكلي لايزال شبابيا، وأنا حريصة على أن أرى نفسي جميلة «وما إزهق من حالي».

ولنوال نظرتها إلى إشكالية التقدم في السن، فالمسألة لها علاقة بالنفسية والروح، والإنسان إما أن يكون في الأساس شابا من الداخل أو لا يكـون، فالرياضة التي تــلازم يومياتها، وهي ملاذها للحفاظ على رشاقتها والتخفيف من ضغوط الحياة، خاصة في زمن كورونا وأزمة لبنان السياسية والاقتصادية الحادة، هذه الأزمة وكما تقول لم تدفعها بعد إلى التفكير بالهجرة بالرغم من أنها تحمل الجنسية الكندية، وتشهد على انهيار متنام للوطن على أيدي زعمائه الذين يتصرفون في نظرها وكأنهم أعداء الوطن.

وعن خوفها على نجوميتها بعدما أطاحت كل هذه الأزمات بالحفلات الغنائية الحية، تجزم صاحبة لقب «النجمة الذهبية» بأن نجوميتها لا ينال منها شيء طالما أنها متجذرة بفعل سنوات مستحقة من النجاح، وتقول: لست ابنة الأمس القريب في الفن، بل أنا نجمة منذ خمس وعشرين سنة، وهذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها تحت أي ستارة، لن أبالغ في التواضع وأقول خلافا لذلك لأن هذا يصبح تعاميا عن الحقيقة، وأنا هنا أسأل «هل إذا توقف راغب علامة ووائل كفوري ونجوى كرم عن الغناء على مدى سنة، تنتفي نجوميتهم؟ الجواب الأكيد هو لا».

وتقر نوال بأنها عاشت فيما مضى العوارض الأولية للنجومية، وكانت «شايفة حالها ومش مصدقة»، وهي على يقين بأن كل نجم يختبر ما اختبرته قبل أن ينتهي إلى مقاربة مختلفة للنجومية والنجاح والحياة، والصداقة الوطيدة بين الفنانين هي استحالة في رأيها بسبب حس المنافسة، لكن هذا لا ينفي أن نجوى كرم هي صديقة «بتموت فيها» كذلك الأمر بالنسبة لنانسي عجرم وهيفاء واليسا وغيرهن من الفنانات، ولا تنكر أن سوء التفاهم مع اليسا ساد في مرحلة من المراحل لدخول أطراف على خط هذه العلاقة، غير أنهما صديقتان اليوم وهي تحبها كثيرا.

ونوال التي يشهد كل من يعرفها عن كثب أنها سخية المشاعر والعطاء، تقول من منطلق تجاربها الكثيرة: لا أنتظر ممن أعطيه أن يعطيني قدر عطائي، لكن في الوقت عينه أسأله أن يعطيني شيئا في المقابل، أي شيء، المهم أن يعطي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا