دسمان : 60% من مرضى السكري يتخلصون من الأدوية باتباع نمط صحي

دسمان نيوز – أكدت الرئيس التنفيذي للقطاع الطبي في معهد دسمان للسكري الذي أنشأته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. إباء العزيري أن الأبحاث أثبتت أنه بالإمكان التغلب على السكري من النوع الثاني عن طريق النمط السلوكي بما يعادل عمليات السمنة، حيث أنه يمكن التخلص من أدوية السكري والضغط في أكثر من 60% من المرضى باتباع انماط صحية وخسارة 15 كيلو من الوزن، وهو ما يعطي المزيد من الأمل للمصابين بهذا النوع ويخالف المفهوم السائد بأن السكري من النوع الثاني مرض مزمن.

وقالت العزيري في تصريح صحافي أمس بمناسبة مشاركتها في فعاليات مؤتمر «أسبوع السمنة» بالولايات المتحدة الأمريكية والذي يعد من أكبر المؤتمرات العلمية المتخصصة في السكري حول العالم أن الدراسات والتحاليل الترصدية التي أجريت بمشاركة العديد من المصابين بالسكري من النوع الثاني، أثبتت أنه من الممكن التغلب على هذا النوع من المرض عن طريق فقدان الوزن والمحافظة عليه باتباع نمط صحي للحياة وسلوكيات غذائية سليمة.

وذكرت العزيري خلال مشاركتها ندوة «التوجهات العالمية حول التغلب على مرض السكري» أن فرص التغلب على السكري من النوع الثاني هي أكبر لدى صغار السن، ومن أصيبوا بالسكري لمدة قصيرة، والأطفال أقل من ثلاث سنوات ممن لا يعتمدون على الإنسولين في العلاج.

وأوضحت أن معهد دسمان يوجد به عيادة مخصصة ووحيدة في الكويت يشرف عليها اختصاصيي التغذية للتشجيع على خسارة 15 كيلو من الوزن.

وقالت إن معهد دسمان يقوم بالدراسات والأبحاث ويستقبل حديثي الاصابة بالسكري من النوع الثاني «أقل من 3 سنوات» الراغبين في اتباع النظام الغذائي الصحي، للإشتراك في الأبحاث عن طريق التواصل «Remissionclinic@dasmaninstitute.org».

جدير بالذكر أن د. إباء العزيري أنهت دراسة البكالوريوس في علم الأوبئة مع مرتبة الشرف في علم الأمراض الجزيئية في جامعة دندي في المملكة المتحدة وتخرجت من جامعة أبردين للدراسات الطبية الجامعية في المملكة المتحدة.

وخلال دراستها العليا في المملكة المتحدة حصلت على منحة مؤسسة فولبرايت للزمالة من مركز جوسلين للسكري، التابع لكلية هارفارد الطبية في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية. ولديها أكثر من 45 بحثاً من الأبحاث المنشورة المجلات العلمية المحكمة، ويشمل اهتمام العزيري البحثي التثقيف في مجال مرض السكري والتكنولوجيا ذات الصلة والجراحة الاستقلابية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا