بشرة خير.. عودة الوافدين للكويت

دسمان نيوز – في ظل القيود التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على حركة الطيران بالكويت، وقرار السلطات الصحية في البلاد بحظر قائمة مكونة من 34 دولة من السفر مباشرة الى الكويت، بدأت تظهر قصص معاناة الوافدين العالقين في بلادهم والراغبين للعودة الى عملهم مجددا في الكويت، حيث بدأوا في اللجوء الى دول وسيطة لقضاء 14 يوما بها كفترة حجر صحي قبل العودة مجددا الى البلاد، وتأتي في مقدمة هذه الدول الإمارات وخاصة مدينة دبي، وتركيا.

وللعودة الى الكويت قصص كثيرة مضحكة ومبكية، بعضها نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرى تم توثيقها بالصور والفيديو وتداولت على «جروبات واتساب»، وجميعها تكشف معاناة العديد من الوافدين للعودة الى الكويت، في ظل ارتفاع أسعار تذاكر الطيران القادمة الى الكويت، وذلك في ظل تحديد سلطات الطيران المدني الكويتية الطاقة التشغيلية لمطار الكويت عند 30% فقط خلال المرحلة الأولى من تشغيل المطار، وهو ما أدى الى وجود طلب ضخم على الرحلات القادمة الى الكويت مقابل قلة المعروض من المقاعد، نظرا لعدم قدرة شركات الطيران على إضافة رحلات استثنائية لها نتيجة قيود حركة الطيران في مطار الكويت.

وبين سندان حظر السفر الى الكويت من 34 دولة، ومطرقة الارتفاع الجنوني بأسعار تذاكر الطيران القادمة الى الكويت خاصة من دبي وتركيا، قال مسؤولون في مكاتب سياحة وسفر لـ «الأنباء» ان الوافدين بدأوا في البحث عن خيارات بديلة تكون أرخص واقل تكلفة في الإقامة وتذاكر الطيران، وهو الأمر الذي دفع الكثيرين الى السفر للكويت عبر دول مثل السودان واثيوبيا، كونها أقل كلفة في «باكيدج» رحلة العودة الى الكويت.

قصص مأساوية

ونتيجة لتزايد الأعداد الراغبة في العودة الى الكويت لاستئناف حياتهم من جديد والعودة لأعمالهم، بدأت شركات ومكاتب السياحة تدخل كوسيط لتنظيم رحلات العودة للوافدين، وهنا بدأت تظهر قصص المعاناة للوافدين، حيث وقع البعض ضحية لعمليات نصب من قبل مكاتب سياحية قامت بتسفيرهم الى دبي ثم تركهم دون حجز تذاكر لعودتهم الى الكويت في ظل قلة المعروض منها.

ومن بين القصص المبكية في هذا الجانب، ظهرت مشكلة المصريين والسوريين العالقين في السودان وأثيوبيا، حيث سافروا الى هذه الدول لقضاء 14 يوميا بها تمهيدا لعودتهم الى الكويت، إلا انهم اصطدموا بالإجراءات الصحية المتبعة بها، ما أدى الى احتجاز البعض منهم من السلطات الأمنية هناك، وترحيلهم الى دولهم من جديد.

فيما كانت قصة الـ 300 مصري العالقين في دبي هي الأبرز، حيث تم النصب عليهم من قبل شركة السياحة التي تعاقدوا معها، واضطرت السلطات المصرية الى التنسيق مع الجانبين الكويتي والإماراتي لعودة من انهى منهم فترة الحجر الصحي في دبي الى الكويت، وغيرها من القصص المأساوية للوافدين الراغبين في العودة الى الكويت من أجل لقمة العيش، ولكن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا جعلتهم يعانون الأمرّين للعودة الى الكويت مجددا.

قصص طريفة

وعلى الجانب الآخر، كانت هناك بعض القصص الطريفة التي نشرت على موقع فيسبوك، حيث يرويها الوافد الذي انهى فترة الحجر الصحي في دبي وبدأ يستعد للعودة الى الكويت ولكنه فوجئ بارتفاع أسعار التذاكر بشكل كبير وعدم توافر أماكن متاحة للعودة، فنصحة البعض بالسفر الى باكستان ومنها الى الكويت، ولكن كيف ذلك وباكستان من بين قائمة المحظورين السفر منها الى الكويت؟!

وسافر صديقنا الى باكستان ليفاجأ بحظر السفر الى الكويت، واضطر الى العودة لدبي من جديد ومحاولة السفر من هناك الى الكويت، ولكنه اصطدم بعائق جديد، ألا وهو أنه قادم من دولة محظور السفر منها الى الكويت ويجب عليه بقاء 14 يوما جديدة في دبي ليتمكن من العودة الى الكويت!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا