حبيبة العبدالله: زوجي رفض اعتزالي… ولُقبت بـ «أم دميعة»

دسمان نيوز – تخرجت الإعلامية حبيبة العبدالله في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث حصلت على المركز الأول في قسم النقد المسرحي، وعملت في الإعلام الكويتي 14 عاما، لكنها لم تحصل على برنامج رئيسي في التلفزيون حتى الآن، ولم تعمل في الإذاعة منذ سنوات لأسباب مجهولة، كما تقول في حوارها مع “الجريدة”. وأضافت أنها لجأت إلى تقديم برنامج على السوشيال ميديا للتعبير عن نفسها بحرية، وتحقيق انتشار أوسع، لأنها ترى أن وسائل التواصل قلبت الموازين الإعلامية، وتفوقت على الإعلام الرسمي أحيانا رغم وهجه ومكانته. وأشارت إلى أنها ترفض فكرة التمثيل، وتكتفي بكتابة النصوص المسرحية، مضيفة أن زوجها الفنان عبدالله التركماني لا يتدخل في عملها، ورفض فكرة اعتزالها، وأكدت نجاح زواجها وعدم غيرة زوجها منها، وأن دموعها أصبحت عزيزة بعد أن كانت تلقب بـ”أم دميعة”، وآراء أخرى تابعوها في التفاصيل:

* عملت في الإذاعة والتلفزيون ما الفرق بينهما؟

– بدأت مذيعة تلفزيون، وانتقلت إلى الإذاعة عام 2009، وقدمت برامج ناجحة على مدى 14 عاما بالإعلام، وحصدت عليها جوائز، لكن في السنوات الأخيرة لم أعمل بالإذاعة لأسباب مجهولة، مع أن علاقتي طيبة مع الجميع، واكتفيت بالعمل التلفزيوني في القناة الثالثة الرياضية رغبة في التنوع، لأنني قدمت برامج فنية وغنائية منذ بداياتي، فقررت الدخول في تجربة جديدة، والمخرجان عادل عطاالله والدكتور صالح الشمري ساعداني في ذلك، لكني أتمنى إتاحة الفرصة لي للعمل الإذاعي، من خلال برنامج مهم يضيف لرصيدي الاعلامي.

* وما طبيعة برنامجك الرياضي على القناة الثالثة؟

– البرنامج اسمه “الضحى العود” على قناة “كويت سبورت”، إخراج مالك أسد ومحمد الدوسري وعادل أنس، مع مجموعة من المعدين ونخبة من المذيعين الزملاء، ويركز على الجانب الرياضي عند الشباب الكويتي ولقاءات يومية مع الضيوف، إضافة إلى التقارير الثابتة في الحلقات.

طفرة حديثة

* تستعدين لتقديم برنامج على السوشيال ميديا، لماذا؟ وما ملامحه؟

– بالفعل أستعد لتقديم برنامج على السوشيال ميديا لمواكبة الطفرة الحديثة، وسيكون ثقافيا، حيث أركز خلاله على أحدث الكتب والمسرحيات، وأطرح وجهة نظري، لأن السوشيال ميديا تتميز بارتفاع سقف الحرية، لأنك لا تمثل جهة رسمية تلتزم بسياستها.

فترة طويلة

* هل سيكون برنامجا مصورا وعلى مستوى احترافي؟

– لا أقول إنه سيكون مثل برامج التلفزيون، لكن هناك موقع تصوير وكاميرا ومونتاج، ومدته خمس دقائق فقط، لأننا أصبحنا في عصر السرعة، ولن يتوقف أحد لمتابعتك فترة طويلة، وسأقدمه أسبوعيا.

مجال اختياري

* السوشيال ميديا أصبحت عالما قائما بذاته، وبات البعض يشتكي من أضرارها، كيف ترين ذلك؟

– ليست أضرارا، لكنه استخدام سيئ من البعض، ومنافعها أكثر، وهو مجال اختياري فإذا أردت أن تحجب هذه الأشياء عن أولادك فلا تضع الإنترنت في بيتك، أو تسمح لأبنائك بحمل تليفونات، والأفضل أن تعمل على توعيتهم وتنويرهم لأن الحجب لن يفيد.

* هل أخذت ما يفيدك؟

– نعم، حقق لي انتشارا أوسع، لأن التلفزيون يحقق نسبة مشاهدة عالية، ولابد أن تتفرغ لمشاهدته، في ظل وجود قنوات أخرى منافسة، بينما التليفون لا يحتاج إلى تفرغ، ويمكنك المشاهدة في أي وقت، لذا أصبح لي عدد كبير من المتابعين، علاوة على المكاسب المادية عن طريق الإعلانات.

الإعلام الموازي

* هل نجومية السوشيال ميديا أصبحت تنافس الإعلام الرسمي وتتجاوزه أحيانا؟

– السوشيال ميديا قلبت الموازين الإعلامية، وتتجاوز بالفعل الإعلام الرسمي في كثير من الأحيان بسبب عدد المتابعين، فأنا مثلا أقدم برامج على التلفزيون، ولولا أنني أبث خبرا عن البرنامج وموعده على صفحتي ربما لا يتابعه أحد إلا مصادفة، فصار الإعلام الموازي يخدم الإعلام الرسمي الذي يظل له وهجه ومكانته وأهميته بدون شك.

الأعمال الدرامية

* لك تجربة مسرحية يتيمة هي “عضة” إعداد مسرحي عن قصة الحرباء لتشيخوف، متى تقدمين نصوصك؟

– أنجزت بالفعل عددا من النصوص المسرحية من تأليفي، وأنتظر الفرصة المناسبة للمشاركة بها في المهرجانات المسرحية بعد كورونا، كما أفكر في كتابة الأعمال الدرامية والسيناريوهات التلفزيونية.

زواج الإعلام بالفن

* هل زواج الإعلامية من فنان ناجح برأيك؟ وما الصعوبات التي تواجه حياتكما؟

– تجربتنا الزوجية ناجحة والحمد لله، أما الآخرون فلديهم ظروفهم، والحب والتفاهم يقضيان على أي صعوبات، والصعوبة التي تواجه حياتنا الزوجية هي كوني ناقدة، بحسب تخصصي الدراسي، وكنت الأولى على الدفعة، وكلما قدم التركماني عملا، سواء مسرحيا أو دراميا، أجد نفسي أنتقده وأقوم بتحليله، وتشتد المناقشات بين الناقدة حبيبة والممثل التركماني، كما يحدث أحيانا في المناقشات والندوات المسرحية بالمهرجانات.

اعتزال العمل

* في كثير من الأحيان يغار الرجل الشرقي من نجاح زوجته، فمتى يغار التركماني؟

– لا تحدث أبدا هذه الغيرة، لأنه يدعمني باستمرار معنويا ونفسيا، وحينما فكرت في اعتزال العمل الإعلامي رفض وشجعني، رغم أنه لا يفكر في استغلال علاقاته ومساعدتي، أو التدخل في عملي.

دموع عزيزة

* هل دموعك قريبة أم عزيزة لا تظهر لأحد؟

– في الماضي كنت ألقب بـ”أم دميعة”، وأي شيء كان يجعلني أبكي وأكتئب، لكن مع الوقت والخبرة الحياتية أصبحت الدمعة عزيزة، وأي إحباطات في العمل لا تؤثر علي إطلاقا.

تقسيم الوقت

* كيف استطعت التوفيق بين الأسرة والعمل اليومي في التلفزيون؟

– أقوم بعمل جدول يومي كل مساء لقضاء المهام المطلوبة في اليوم التالي على المستويين العملي والأسري، والحمد لله نجحت في تقسيم الوقت بين عملي في الإعلام وتربية أبنائي.

* هل فكرت في خوض تجربة التمثيل بعد نجاح بعض المذيعات؟

– منذ بداياتي تقدم لي عروض تمثيلية، ووقتها كانت هناك ندرة في العنصر النسائي، وكنت أرفض، فما بالك بعد أن امتلأت الساحة بالعناصر النسائية.

مسمى نادر

* هل حققت طموحاتك؟

– أطمح في أن يتم التعامل معي بما أستحق، فليس معقولا أنني مكثت 14 سنة في الإعلام ولم أقدم برنامجا رئيسيا في تلفزيون الكويت، رغم أنني أحمل مسمي وظيفي مقدم برامج، وهو مسمى نادر في التلفزيون، على الرغم من إتاحة الفرصة لمذيعين ومذيعات آخرين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا