اللون الأحمر يطغى بخسائر متفاوتة على جميع المؤشرات عدا «أبوظبي»

دسمان نيوز – تراجعت معظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي، وسجلت خسائر متفاوتة ولم ينجح منها سوى مؤشر سوق “أبوظبي” الذي أقفل بالمنطقة الخضراء كمحصلة أسبوعية وقبل انتهاء الشهر العاشر من هذا العام الاستثنائي وأضاف عُشر نقطة مئوية فقط، وكانت الخسائر الأكبر في مؤشري بورصتي البحرين والكويت إذ تجاوزت نسبة 2 في المئة على كليهما.

واستقر مؤشر سوق عمان المالي على خسارة وسط بنسبة 1 في المئة، بينما انخفضت خسائر مؤشر السوق السعودي الرئيسي “تاسي” وكانت بنسبة 0.6 في المئة.

وتراجع مؤشر سوق قطر المالي بنسبة 0.4 في المئة واستمر مؤشر دبي بتكبد الخسائر للأسبوع الثالث على التوالي وفقد بنهاية الأسبوع الماضي نسبة 0.4 في المئة.

جني أرباح وترقب

كانت مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي تميل إلى البيع وجني الأرباح والترقب، إذ إن عدة عوامل مؤثرة باتت قريبة جداً يصنف بعضها إيجابي وداعم لاتجاه صعودي للأسواق، بينما البعض الآخر ضبابي وغير واضح حتى اتضاح صورته كاملة والبعض الآخر قد يكون خارج الأسواق لكنها مؤثرة على الاقتصادات الكلية في المنطقة وتحديداً أسعار النفط وما له من أثر كبير على بيئة التشغيلية للاقتصادات والقطاعات والشركات الأصغر.

وبعد نمو كبير في بداية الشهر، استمر نهج البيع وتصفية جزء من المراكز المالية التي تكونت خلال الأسبوع الأول وبعد تحقيق قفزات سعرية كبيرة خصوصاً على الأسهم القيادية في السوق الأول ببورصة الكويت وللأسبوع الثاني يتكبد السوق خسارة أسبوعية جديدة لكنه مازال يحتفظ بمحصلة إيجابية لهذا الشهر بنسبة 3.2 في المئة وبعد نمو شهر سبتمبر وبانتظار وترقب لحركة المحافظ والصناديق الأجنبية التي تنشط بين فترة وأخرى لتكوين مراكزها استعداداً لدخول أموال المحافظ الخاملة في نهاية شهر نوفمبر المقبل، التي ستكون قياساً و سببت أخبارها تراجعاً كبيراً في حجم عروض البيع على الأسهم القيادية التي كانت تعرض بالملايين بنسب ليست بعيدة عن نقط الأساس، كذلك يترقب السوق وبنسبة تأثر أقل تدفق نتائج الربع الثالث التي قد يبني عليها مستثمر متوسط المدى توزيعات هذا العام، بينما هناك ترقب عالمي كبير لنتائج الانتخابات الأميركية التي ستكون في 3 نوفمبر المقبل، وقد تشكل منعطفاً كبيراً في اتجاه الأسواق ونمو الاقتصاد العالمي وبعد ما حصل خلال فترة الرئيس دونالد ترامب وما حصل من كسر للعديد من الاتفاقات العالمية وعودة للمصالح الذاتية لدول العامل دون اعتبارات عالمية.

وخسر مؤشر بورصة الكويت العام نسبة 2 في المئة تعادل 116.8 نقطة ليقفل على مستوى 5618.43 نقطة، وزادت الخسائر في السوق الأول والذي يحوي على أكبر 20 شركة من حيث السيولة والوزن وفقد 146.58 نقطة ليقفل على مستوى 6230.87 نقطة بينما استقر مؤشر رئيسي 50 على نسبة 1.2 في المئة حمراء هي 55.54 نقطة ليقفل على مستوى 4464.03 نقطة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا