صالح اليامي يتساءل ،، هل القبيلة بحاجة لمتحدث إعلامي ؟

لنتفق بداية بأنني لا أعني قبيلة محددة او دولة أو شخص بمكانته أنا اتحدث في مقالي عن أحد أهم الضروريات الإدارية في أي كيان مجتمعي او رسمي على كافة المستويات في عصرنا الحالي والذي يعتبر الإعلام الجديد من اهم ادواته
ويشهد على اهميته الساعات التي نقضيها فيه لمتابعة الأحداث بغض النظر عن المحتوى والتوجهات وانتظارنا لتصريح المتحدث الإعلامي لأي جهة مسؤولة عن الحدث لثقتنا بدوره.

كما نعرف جميعاً عدد الأسر و ابناء القبائل ونسبتها في النسيج المجتمعي في خليجنا الكبير وتوزعها في كافة الدول بشكل مؤثر وواضح ونجزم بأن هناك قضايا مشتركة لنفس القبيلة في مختلف الدول بكافة مستوياتها الاعتبارية والشخصية.

تأتي الحاجة الفعلية هنا للمتحدث الإعلامي للقبيلة الذي يمثل البيان الوسطي المعتدل لكافة أبناء وبنات القبيلة في كل الدول برأي حيادي ولغة أعلامية متناسقة مع الجميع لتوضيح وجهة النظر التي تمثل الأغلبية بمفردات بيضاء وعامه وتحد من التصادمات بل تصنع عبارة هذا الرأي يمثلني في طرحة لا يتصادم مع داخل القبيلة او خارجها.

و بالطبع لا يتعارض دوره المجتمعي هنا مع المراكز القيادية في القبائل وأمرائها او وجهائها بقدر ما يكون لدوره من فائدة لهم في عدم الخوض في التصريحات التصادمية الخاصة او العامه كما لا يجب ان يكون صوته ومسئوليته تتجاوز النقل التوضيحي لما حدث او اي حاله راهنه او مجتمعية تهم القبيلة او اي اطراف منها ويكون على مسافه واحده من كافة الأطراف في رأية الحيادي فقط دون اي سلطه او مصالح شخصية خاصه.

أي أنَّ دوره الحقيقي هو توحيد البيان ووجهات النظر من الانتخابات البرلمانية الى مزاين الأبل، هو مع الجميع و لمتابعة اي حالة تمس القبيلة وتظهر على السطح الاعلامي والفضاء المفتوح للجميع ببيان مدرك للشأن العام للقبيلة وسط باقي اطراف المجتمع للحفاظ على العلاقات الفكرية والادبية وترابط القبيله وشركائها في الوطن وسلطاتها السياسية.

حينها لن يكون اي رأي يصدر من غير المتحدث الاعلامي مقبولاً بإعتباره الواجهة الرسمية للحديث في شأن القبيلة ولن يكون للأصوات التي قد تتعارض مع المصلحه العامه للجميع أي تأثير فعلي على مصالح أفراد القبيلة ودون تدخله في مسئوليات الاخرين من وجهاء القبيله تجاه مجتمعهم ووطنهم بل يتم التنسيق معهم في الراي العام الذي يتم التصريح به

وفي قرائة بسيطه لي لعدد ابناء القبائل في المراكز الاعلامية في دول الخليج ومدى نجاحهم فيها بل انهم في بعض الاحيان أهم ادواتها ويتصدرون المشهد السياسي والبرلماني والإعلامي ولكنهم للأسف يقفون عاجزين عن تقديم تبرير او تصريح او رأي توضيحي مقابل لسلطة القبيلة في اي شأن مجتمعي خاص، تناقض غريب وتخلي عن المسئولية تحت عبارة الشيوخ أبخص.

المتحدث الاعلامي دور مطلوب حتى للكيان الذي لا يزيد عن 20 فرد او لجنة او جمعية او منظمة فما بالكم بمئات الالاف او نصل الى اكثر من مليون في بعض القبائل دون متحدث اعلامي مختلف دوره عن دور شيخ القبيلة ولا يقلل من شأنه بل يقول ما يخدم القبيلة بشيوخها وأفرادها.

كما أقترح ،، ان لا يكون للمتحدث الاعلامي اهداف انتخابية أو وجاهه مجتمعية شخصية ولا يملك منقية طبعاً.

صالح اليامي- كاتب خليجي alyamisaleh@hotmail.com

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا