الكاتب محمد الكندري يدافع ان الدراما الكويتية

دسمان نيوز – دافع الكاتب محمد الكندري عن الدراما الكويتية وعن زملائه من الكتّاب الشباب، مبيناً أن العمل الفني هو عبارة عن مشروع «لا بد وأن يساهم في بنائه الكاتب الواعي والمنتج الفنان والمخرج المبدع والممثل الملتزم»، مشيراً إلى أن الرقابة الفنية متعاونة جداً ولا تشكِّل هاجساً بالنسبة إلى الكاتب، «ولكن ما نواجهه اليوم هو عائق المشاهد غير الواعي وليس الرقابة».
الكندري، أوضح في حوار مع «الراي» أنه لا يجد بداً في تدخل المنتج أو المخرج في النصوص التي يكتبها، من خلال التغيير أو التعديل على الحوار أو السيناريو أو ماشابه ذلك، خصوصاً إذا كان التغيير يَصبّ في مصلحة العمل، واصفاً ما يتردد حول شح الساحة الفنية من الكتّاب الشباب بأنه «كلام غير منطقي».

ما بين فترة وأخرى نسمع من أهل الفن أن الساحة تفتقد للكتّاب الشباب، فما تعليقك؟

  • كلام غير منطقي.
    من يقول ذلك هو حتماً شخص غير متابع، فالكتّاب الشباب موجودون، ولكلٍ جمهوره وقلمه الذي يتميز به عن الآخر لناحية القصص ونوعية الطرح.
    • يقال أيضاً إن بعض الكتّاب الشباب يفتقدون للثقافة وللاطلاع، وإن ما يكتبونه فقط هو عبارة عن قضايا محلية متداولة؟
  • العمل الفني عبارة عن مشروع يجب أن يساهم في بنائه الكاتب الواعي والمنتج الفنان والمخرج المبدع والممثل الملتزم، فالكاتب ونصه لوحدهما لن يحققا النجاح، فلا بد من تضافر جميع العناصر السالف ذكرها.
    • هل أنت من الكتّاب الذين يتقبلون تدّخل المخرج أو المنتج في تغيير جزء من النص؟
  • طبعاً أوافق إذا كان التدخل لصالح العمل ويضيف إليّ.
    ففي كل عمل كتبته سواء كان للتلفزيون أو للمسرح والسينما وحتى الإذاعة سمحت بأن يتدخلوا في بعض التغييرات.
    • غالباً ما نسمع أن مقص الرقيب يُحجّم من مساحة الإبداع لدى الكاتب، فهل ترى أن هذا عذر مقنع؟
  • الرقابة سابقاً كانت هاجساً صعباً، ولكن في الوقت الحالي هي متعاونة جداً، وعلى المنتج والكاتب الذهاب والتحاور مع الرقابة لتبادل وجهات النظر، وألا يصّر أي منهما على رأيه.
    الحقيقة أن ما نواجهه اليوم هو عائق المشاهد غير الواعي وليس الرقابة.
    • وماذا عن بعض الأعمال التي تم فيها قطع المشاهد، على الرغم من أن النص تم إجازته قبل عرضه؟
  • لكل قناة سياستها، فطالما اشترت النص فهو يعتبر مُلكاً لها، ولا بد أن تحترم مشاهديها.
    كما لم يعد الأمر محصوراً فقط على القنوات التلفزيونية، فاليوم لدينا قنوات ومنصات إلكترونية، تُعرض فيها الأعمال كاملة.
    • من المسؤول عن الأخطاء التي نشاهدها في حوارات الفنانين ببعض المسلسلات؟
  • كل من عُرض اسمه كان مشاركاً في العمل وهو مسؤول عن الخطأ وليس هناك طرف واحد، فالعمل الفني من مسؤولية الجميع، فالكاتب والممثل والمخرج ليسوا من الخوارق لكي يستوعبوا كل تفصيل في العمل، وعلى الجمهور تقدير هذا الشيء.
    • ما رأيك في مَن يقول إن مستوى الدراما الكويتية يمر في حالة تخبط؟
  • هذا رأيه، ولكن أتمنى أن يكون المتابع لهذه الأعمال على دراية بكل ما يُعرض الآن، وألا يحكم على الدراما التلفزيونية الحالية بناء على أعمال شاهدها قبل 20 عاماً.
    • المنتج يبحث عن الربح المادي أكثر من مضمون ومحتوى العمل، ما صحة هذا الكلام؟
  • كل منتج وله سياسته، وليس كل منتج هدفه الربح المادي على حساب المحتوى الفني، مع العلم أن الربح المادي حق مشروع له.
    • ألا ترى أن أسعار شراء المسلسلات مُبالغ فيها، خصوصاً أن هذا الموضوع واجه هجوماً كبيراً من جانب البعض؟
  • المهاجمون «هم ناس يريدون إثبات وجود لا أكثر».
    أما القناة التي تدفع لأي عمل، فيعلم القائمون عليها بأنه سيأتي مردود من وراءه.
    نعم، هناك أعمال يُدفع لها 400 ألف دينار وما فوق، ولكن مردود القناة سيكون أعلى من هذا الرقم، فالقائمون على تلك القنوات ليسوا أشخاصاً سذجاً لكي يشتروا أعمالاً لا تدر عليهم الربح المادي.
    • أخيراً، هل من مشروعات فنية جديدة؟
  • لديّ فيلم سينمائي بعنوان «غيبوبة»، وهو من إنتاج الفنان خالد العجيرب، الذي يشارك أيضاً في بطولته إلى جانب مجموعة مميزة من النجوم، بينهم أحمد العونان وشهاب حاجية ورانيا شهاب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا