أنوار مراد : من يعرقل طريقي… فسأتركه يصارع خياله!

«دسمان نيوز – كتب للراي على شويطر – الذي يهوى الجَمال عليه متابعة برامج المسابقات التي تُعنى بهذا الأمر، وليس نشرات الأخبار والبرامج السياسية»! بهذه الجملة، ردّت المذيعة أنوار مراد على من يرى بأن المذيعة ذات الجَمال المتوسط تكون فرص نجاحها وانتشارها أقل من نظيراتها في البرامج المنوعة، حتى وإن كانت الأولى تمتلك ثقافة عالية، مشيرة إلى أن بعض المظاهر تتم صناعتها في عيادات التجميل، لكن الجمال الفكري والداخلي من صنع الشخص نفسه.

مراد، وفي حوار مع «الراي» استشهدت بمقولة للشاعر نزار قباني بقوله:«ماكياج المرأة يجب أن يكون ماكياجاً ثقافياً»، في حين كشفت عن استخدامها للسياسة في طبيعة حياتها مع الآخرين بعيداً عن عملها، مُعتبرة أن المجاملة هي نوع من السياسة، وموضحة «أن من يعرقل طريقي، سأتركه يصارع خياله».

• لماذا معظم مذيعات البرامج السياسية ونشرات الأخبار يوصفنَ بأنهنَ جميلات؟

  • «تضحك». أرى بأن مقياس الجمال يختلف من شخص لآخر، لكن القبول مهم على الشاشة سواء لمذيعة الأخبار أو لأي مذيعة أخرى، وهناك شيء أهم من الجمال، وهو لا بد أن تكون المذيعة قارئة ومطلعة وصاحبة كاريزما، ولربما هذا الأمر يعطيها الجمال أكثر بنظر المشاهد.

• برأيك هل تتعمد المحطات التلفزيونية أن تختار مذيعات جميلات كي يقدمنَ النشرات الإخبارية والبرامج السياسية؟

  • لا أعتقد. فمثل هذه النوعية من البرامج السياسية والإخبارية لابد أن تكون مُقدمتها على إلمام واطلاع كافٍ في الشؤون الخاصة ذات الطابع السياسي، وليس بالشأن المحلي فقط بل حتى العالمي، وهذا لا يمنع أن تكون المذيعة جميلة إن وجد الجمال، ولكنه ليس أساسياً.

• لو كانت المذيعة متوسطة الجمال ولكنها عالية الثقافة، هل تكون فرص نجاحها وانتشارها أقل من المذيعة الجميلة؟

  • بالقطع لا، لأنه ليس هنالك من شخص يهتم بمتابعة الأخبار كي يرَى الجمال، بل للاطلاع على آخر المستجدات، أما إذا كان هناك من يهوى الجمال فيمكنه متابعة البرامج التي تُعنى بهذا الأمر كبرامج ملكات الجمال.

• يقول الشاعر نزار قباني: «ماكياج المرأة يجب أن يكون ماكياجاً ثقافياً»، ما مدى دقة هذه العبارة؟

  • أولاً، لابد أن نقوم بالتعريف عن معنى «الماكياج الثقافي» الذي قصده الشاعر نزار قباني، وهو يقصد بقوله:«أنني لا أستطيع أن أحتمل امرأة جميلة وغبية»، أي أن جمال المرأة يكمن في فكرها وعقلها وليس بالشكل وحسب. بالفعل من الممكن أن تتم صناعة الجمال الخارجي عند عيادات التجميل، غير أن الجمال الفكري والداخلي لا تتم صناعته إلا بطريقة ذاتية من الشخص نفسه، فهو من يستطيع أن يجمّله، كي ينعكس على مظهره.

• هل صحيح أن مذيعة الأخبار والبرامج السياسية شهرتها محدودة مقارنة بمذيعات البرامج المنوعة؟

  • ممكن. لأن الذين يتابعونها شريحة معينة من الناس، وهم الأشخاص الذين يحبون الأخبار ويحرصون على متابعتها، ولديهم ثقافة حول ما يجري من متغيرات سياسية وغيرها.

• هل الشهرة تشكل هاجساً لكِ وتسعين لتحقيقها؟

  • لو كان حقاً لديّ هذا الهاجس لكنت تنقلت من مذيعة أخبار وبرامج سياسية إلى البرامج المنوعة كونها أكثر انتشاراً، لكنني أعشق ما أنا عليه الآن، ولا أنكر بأنني أسعى دائماً إلى حب الناس وتقبلهم لي، ولكني لم أصل إلى هاجس الشهرة المبالغ فيه. هاجسي الوحيد هو إرضاء المشاهد.

• إذا كانت للشهرة إيجابيات كثيرة فكيف تتجنبين الوقوع بسلبياتها؟

  • بأن أكون على طبيعتي دائماً وألا أتغير، لأن الناس أحبتني هكذا.

• هل تستخدمين السياسة في التعامل مع من هم حولك في حياتك اليومية، وبعيداً عن مجال عملك؟

  • استخدمتها متى تطلب الأمر، فجميعنا سياسيون بطبعنا من غير ما نحس، فالسياسة تخرج بالمواقف التي تواجهنا في الحياة.

• برأيك، هل تعتبر المجاملة نفاقاً اجتماعياً، أم ضرورة نحتاجها لتيسير بعض الأمور؟

  • إذا زادت المجاملة عن حدها فستصبح نفاقاً اجتماعياً بكل تأكيد. ولنعترف أننا في بعض الأحيان نحتاج بأن نجامل في حياتنا، وهذا بلا شك نوع من أنواع السياسة، لكن لا ينبغي أن تكون المجاملات بشكل مبالغ فيه.

• في سبيل النجاح والاستمرار، كيف تزيحين من يحاول عرقلة وصولك إلى هدفك؟

  • سأتركه يصارع خياله وأمضي قدماً، فالحياة مستمرة شئنا أم أبينا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا