تحسن الأنشطة الاقتصادية في دبي

دسمان نيوز – رغم تجدد ارتفاع الإصابات بفيروس «كورونا»، الذي قد يهدد التعافي الاقتصادي، فإن ظروف العمل تحسنت في دبي للشهر الثالث على التوالي خلال سبتمبر الماضي. ونقلت «بلومبيرغ» تقريراً عن شركة «آي اتش أس ماركيت»، يشير إلى تحسن أداء نشاط القطاع الخاص غير النفطي في دبي وسط ارتفاع في النشاط الاقتصادي والأعمال الجديدة، ونما مؤشر مديري المشتريات إلى 51.5 نقطة الشهر الماضي من 50.9 نقطة في أغسطس ليبقى فوق مستوى الـ50 نقطة التي تفصل بين الانكماش والنمو. وأضافت: إن التوظيف في الإمارة انخفض الشهر الماضي بأبطأ معدل له في 7 أشهر، لكن توقعات الأعمال تحسنت قليلاً وكانت وتيرتها أسرع مما كانت عليه في أغسطس، كما سجل نمو الطلب الاستهلاكي الشهر الماضي أعلى مستوى في 10 أشهر.

وتم تسجيل زيادة حادة في الطلبات الجديدة في قطاع الجملة والتجزئة، وشهدت أعمال البناء ارتفاعاً متواضعاً، لكن قطاعي السفر والسياحة استمرا في التراجع الشهر الماضي لكن بوتيرة أبطأ منذ فبراير. وفيما ارتبطت توقعات «آي اتش أس ماركيت» بالنمو المتزايد بانتعاش المبيعات بالتزامن مع تخفيف إجراءات الإغلاق الناجمة عن جائحة «كورونا»، أشار دايفيد أوين، الخبير الاقتصادي في الشركة، إلى أن مديري المشتريات في دبي فشلوا في رفع أو المساهمة في أي انتعاش قوي في الإنتاج حتى الآن، حيث تبدأ الشركات في كثير من الأحيان بتخفيضات الأسعار من أجل دفع المبيعات.

وقال: في غضون ذلك تشير بيانات التوظيف لدينا إلى نظرة مستقبلية حذرة في دبي؛ لأن الشركات غالباً ما تتخلى عن العمالة لتقليص ضغوط التكاليف عليها والتخفيف من الخسائر قدر الإمكان. وتشير الزيادة الأخيرة في عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في أرجاء الإمارات إلى احتمال عودة فرض القيود مجدداً لوقف انتشار العدوى، ويتوقع البنك المركزي الإماراتي أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 5.2 في المئة هذا العام، وأن يعاني من انكماش أعمق مما كان متوقعاً في بداية تفشي جائحة «كورونا»، غير أن الارتفاع الأخير في حالات الإصابة بالفيروس في جميع أنحاء الإمارات والتحذير من فرض قيود مجدداً، قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في النشاط الاقتصادي في وقت لاحق من العام الحالي، وبالتالي ستكون الشركات حذرة من التوسع المخطط له.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا