د. مسلط المهيلب يكتب عن مقابلة بندر بن سلطان


لا احد يختلف على التاريخ السياسي ودهاء الامير بندر ودوره البارز في تأثير السياسه السعوديه في الولايات المتحدة وهذا التاريخ لم يكن وليد اللحظه وانما كان للصفات الشخصيه التي يمتلكها ومعاصرة العديد من الاحداث السياسيه ومن ثمه مقابلة مثل هذا الشخص تمثل كنزاً لايمكن ان يتكرر فقد كانت مقابلته تعكس وتكشف الكثير من الامور فالكل يتفق مع ان القضيه الفلسطينيه للمسلمين والعرب تمثل القضيه الاولى ولم تبخل عليها بالدعم السياسي او المادي وخاصةً الدول الخليجيه الا ان هذه القضيه كما ذكر الامير خذلتها قياداتها التي في وجة نظرنا ماكانت تستطيع الوصول الى هذه القياده لولا الدعم الخليجي ولنا في ياسر عرفات اكبر مثال على دعم الدول الخليجيه وقيام هذه القيادات بالهجوم بالفاظ واطيه على الدول الخليجيه مرجعه امران

اولا: كشف الدول الخليجيه لمخططات هذه القيادات المصلحية الشخصيه .

ثانياً: محاولة كسب أكبر عدد من الدول والشعوب لتحسين صورتها.

اما فيما يتعلق بما ذكره الامير عن تركيا فنعتقد ان ماتمارسه تركيا لن ينطلي على الشعوب العربيه خاصه الخليجيه فإن كانت كما قال الامير تهدف الى مناصرة القضيه الفلسطينيه فيكفيها طرد السفير الاسرائيلي وفي الختام من قلب مواطن خليجي محب للتلاحم الخليجي كم كنت اتمنى لو لم يتعرض الامير لقطر بمثل هذه الاوصاف التي ذكرها ذلك أنها تضل احدى الدول الخليجيه المجاوره للسعوديه وبدلاً من الجفاء كان بالامكان التلطيف ولنا في صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد رحمة الله عليه عندما تهجم عزة الدوري على وفد دولة الكويت في قطر و حاول ان يرد عليه الشيخ محمد صباح السالم ويجاريه بإسلوبه ليجد الشيخ صباح الأحمد يهدئه ويكتفي بإبتسامته المعهوده التي حققت له ما اراد


د. مسلط المهيلب – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا