الناصر: لا أنكر الجميل.. و«نقطة وخلاص» لمطرف المطرف!

دسمان نيوز – كشف الملحن فهد الناصر عن أعماله الغنائية الجديدة التي يتعاون من خلالها مع نخبة من ألمع المطربين في الكويت والخليج والوطن العربي. وقال في تصريح لـ «الأنباء»: عندي أغنية «سينغل» مع راشد الماجد اسمها «حسك وجودي» من كلمات الشاعر الاماراتي أنور المشيري وتوزيع محمد همام ومكساج جاسم محمد وسيتم طرحها قريبا، وأيضا لدي أغنية «نقطة وخلاص» مع مطرف المطرف من كلمات الشاعر سعد المسلم وتوزيع محمد همام، وأجهز لأغنية «سينغل» الفترة المقبلة لحسين الجسمي، بجانب العمل على البوم ابراهيم دشتي الجديد.

وعن النجوم الذين يطربون اذنه، قال: بالطبع حسين الجسمي وراشد الماجد وماجد المهندس فهم أصحاب أصوات عظيمة و«يشجوني»، ومن الكويت مطرف المطرف وابراهيم دشتي وعبدالسلام محمد، حتى الشباب: بدر الشعيبي وعبدالعزيز لويس لهما لون يستفزني، خصوصا في تقديمهما لشكل اللحن والمجازفة بالطرح، مستدركا: في بعض المرات «استحي» وأنا في هذا العمر من ان اقدم هذه الجرأة الغنائية، لكنهم لفتوا نظري وجعلوني متحمسا للسماع لهم.

وبسؤاله عن رأيه في النجاح الكاسح لأغنية الجسمي «بالبنط العريض»، أجاب: أنا اطلق على الجسمي اسم «الاخطبوط» لأنه فنان ذكي ويعرف جيدا ذائقة الجمهور ولديه قدرة كبيرة على تقديم كل الألوان الغنائية بلهجات مختلفة وهذا ما يميزه ويقربه من الشعوب العربية، خصوصا في مصر، و«بالبنط العريض» عمل متكامل وهذا انعكس على حب الجمهور له وانتشاره بهذه الصورة الواسعة.

وتطرق الناصر الى تواجده الفترة الاخيرة في احتفالية إذاعة «مارينا اف ام» التي أقامتها الفترة القليلة الماضية بمناسبة مرور 15 عاما على تأسيسها، وقال: «مارينا اف ام» لها فضل من بعد الله سبحانه وتعالى في نجاحنا، وكان لابد ان ارد الجميل لهذه المحطة العزيزة على قلوبنا، فهي لها دور بارز في نشر محتوى غير وثقافة إعلامية مختلفة، ورغم كل الإذاعات الموجودة حاليا، إلا أنني أراها مختلفة في كل شيء، مؤكدا انه لا ينكر الجميل ودائما يشكرها في كل لقاءاته.

وأردف الناصر، عندما سألناه عن نكران الجميل من البعض في الوسط الفني، قائلا: الجحود موجود في كل المجالات لكن كل واحد ينم عن تربيته، وللعلم دائما أقول إن بيتي وملاذي الأول هي جريدة «الأنباء» والتي لم تسئ في نقدها في يوم من الايام، لكنها تدعم الشباب وتراعي كفاحنا وطموحاتنا، فمن العيب أن ننكر فضلها علينا، مستطردا: الشباب مازالوا يحتاجون الى التشجيع والدعم رغم كل «السوشيال ميديا»، وبالتالي لا يمكن أن نستغني عن الصحافة وعن أثير الإذاعة للوصول الى أذن الناس مباشرة، و«مارينا اف ام» مازالت الداعم الاول والأخير للشباب في الكويت.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا