4 سيجارات متوسط استهلاك المدخن بالكويت

دسمان نيوز – توقعت شركة غلوبل داتا، في تقرير تحليلي حول سوق السجائر بالكويت، ان يتراجع متوسط استهلاك الفرد السنوي من السجائر بحلول 2030 بنسبة 30% ليصل الى 1483 سيجارة سنويا، بمعدل 4 سجائر يوميا للفرد المدخن، وذلك بالمقارنة مع معدل 2315 سيجارة سنويا في 2017، أي بمعدل 6 سجائر يوميا للفرد المدخن، وهو معدل يعتبر مرتفعا وفقا للمعايير الإقليمية.

ويغطي تقرير «جلوبل داتا»، حجم السوق وهيكلته جنبا إلى جنب مع نصيب الفرد والاستهلاك الكلي، بالإضافة إلى التركيز على بيانات العلامة التجارية وأسعار التجزئة والتوقعات للمبيعات والاستهلاك في السوق الكويتي حتى عام 2030.

وجاء في التقرير ان الكويت من بين دول الخليج الاخرى التي سجل فيها سوق السجائر نموا قويا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم الاستهلاك المحلي من السجائر 6.65 مليارات سيجارة في 2017، بزيادة 298.3% عن المستويات التي كانت سائدة مطلع تسعينيات القرن الماضي، على الرغم من ان القيود المتزايدة على استهلاك السجائر ورفع الأسعار ساعد على تقليص المبيعات في 2018.

وقالت شركة غلوبل داتا ان سوق السجائر الكويتي يعكس الاصناف والعلامات المميزة من السجائر التي يفضلها المستهلكون في باقي دول مجلس التعاون، مع تركيز قوي على الأصناف الأميركية، وفي غياب الانتاج المحلي، قالت الشركة إن احتياجات المستهلكين من السجائر في الكويت يتم استيرادها بالكامل من الخارج.

وتتصدر قائمة الموردين شركة فيليب موريس إنترناشونال الاميركية التي استحوذت على ما نسبته 60% من المبيعات في السوق الكويتي خلال 2019، ومن بين الشركات الاخرى شركة BAT، وشركة التبغ اليابانية العالمية جابان توباكو انترناشونال.

ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، جاءت لبنان في المرتبة الثالثة عالميا والأولى عربيا من حيث استهلاك الفرد للسجائر سنويا، وذلك بمتوسط استهلاك 3023 سيجارة سنويا للشخص الواحد، وحلت الأردن في المرتبة الـ16 عالميا بـ1855 سيجارة سنويا للشخص الواحد.

وتشير البيانات الى أن التدخين يحتوي على العديد من المكونات مثل النيكوتين، والتبغ، وهذه المكونات تشكل خطرا على الصحة وتؤثر عليها سلبا، حيث تحتوي السيجارة الواحدة على 600 مكون مختلف، وعند احتراق هذه المكونات يحدث تفاعل ينتج أكثر من 7000 مادة كيميائية بشكل عام منها 69 مادة مسرطنة، ولا تختلف السجائر عن الشيشة، فكلاهما لديه مستويات عالية من مسببات السرطان والسموم.

كما يتسبب التدخين في تقلص شرايين الساقين وشرايين الذراعيين، وهي الظاهرة المعروفة باسم «أمراض الأوعية الدموية»، وتشمل فئة الناس الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية المحيطية، الكثير من المسنين والمدخنين، الذين يزيدون من مخاطر إصابتهم بهذا المرض أو أمراض القلب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا