المهرة البحرينية متهمة بغسل الأموال

دسمان نيوز – تأسفت الممثلة و«البلوغر» المهرة البحرينية، لكونها أول مَن أشير إليها بتهمة غسل الأموال، قبل جميع المشاهير بفترة زمنية، مفتخرة بأنها تمكنت اليوم من إثبات نفسها بكل جدارة من خلال العمل الشاق في التجارة.

وفيما كشفت في حوار خاص مع «الراي» عن انفصالها عن زوجها منذ ما يقارب الـ 3 سنوات، أعربت عن اشتياقها إلى التمثيل والفن بشكل كبير، ومع فكرة التعايش مع كل شخصية تجسدها، موضحة أنها في الفترة الماضية كانت قد تلقت عرضاً للمشاركة في مسلسل من بطولة الراحل علي الغرير، لكن تم تصويره من دونها وعرضه على شاشات التلفاز رغم الاتفاق المسبق معها.

المهرة توقّعت عودتها للساحة وبقوة من خلال مسلسل وشخصية تمثلها، مؤكدة وجود نجمات يسيطرن على الساحة، ما جعل البعض من الممثلات يعتزلن بعد الشعور باليأس لعدم وجود الفرصة المناسبة لهن، مشيرة في سياق حديثها إلى عدم وجود مسمى الصداقة في المجال الفني، والأصح «وجود الزمالة والاحترام والانضباط».

هل اشتقتِ إلى التمثيل والفن، أم اعتدتِ أن تكوني بعيدة عن هذا العالم؟

  • بالطبع اشتقت إلى التمثيل جداً وإلى أجواء «اللوكيشن» والتعايش مع كل شخصية أجسدها. فعلياً، لا يمكنني أن أصف مدى حبي وعشقي للوقوف مجدداً أمام الكاميرا.

هل عُرض عليك خلال الفترة الماضية أي عمل درامي؟

  • في الفترة السابقة، تلقيت عرضاً للمشاركة في مسلسل بحريني من إنتاج الفنانة صمود الكندري وبطولة الفنان الراحل علي الغرير، لكنه في حينها تم تأجيله بسبب وفاته. والشخصية التي من المفترض أن أجسدها هي أخت صمود الكندري، وفعلياً تم الاتفاق على كل التفاصيل، لكنني تفاجأت في ما بعد أنهم باشروا التصوير من دوني، واليوم المسلسل قد تم عرضه على شاشات التلفاز.

تتوقعين أن عودتك ستكون من خلال أدوار بطولة، أم أن هناك نجمات يسيطرن على الساحة بالفترة الحالية؟

  • أتوقع عودتي وبقوة من خلال مسلسل وشخصية تمثلني بإذن الله، وفعلاً أؤكد وجود نجمات يسيطرن على الساحة اليوم، وهذه معاناة الكثير من الممثلات ممن تراجعن لدرجة أن البعض منهن قد اعتزل بسبب الشعور باليأس في عدم الحصول على ما يناسبهن للظهور على الشاشة مجدداً.

هل ما زال زملاؤك الفنانون على تواصل معك، أم قطعت العلاقة بينكم؟

  • للتوضيح فقط، زملاء الفن هم بالنسبة إليّ زملاء عمل فقط، وفي الوقت الذي كنت متواجدة بالساحة الفنية آنذاك كان تواصلي مع عدد بسيط منهم.

يعني، هل الصداقة الحقيقية ما زالت موجودة في المجال الفني؟

  • بكل صراحة، لا وجود للصداقة في مجال العمل، والأصح أنها مجرد زمالة واحترام وانضباط، وأنا بحكم شخصيتي لا أحب العلاقات القصيرة في الصداقة.

تعتبرين اليوم واحدة من مشاهير «السوشيال ميديا»، فهل طالك اتهام بعمليات غسل الأموال؟

  • مع الأسف طالتني هذه التهمة قبل أي أحد من المشاهير بفترة زمنية، لكنني اليوم أقولها وبكل فخر إنني بحمد الله تمكنت من إثبات نفسي بكل جدارة من خلال العمل الشاق في التجارة، وأنني لست مع الأشخاص الذين لوّثوا أيديهم بعمليات غسل الأموال التي تعتبر أساساً أموالاً محرّمة شرعاً.

لكن البعض يتساءل من أين لك هذا، سواء الصالون أو «الأتيليه» وغيرهما من المشاريع التي تمتلكينها؟

  • نعم، لدي أكثر من مشروع خاص بي، وكذلك شريكة بالنسبة مع شركات أخرى، وكل ذلك بنيته من خلال جهدي وتعبي بالتجارة في السنوات الماضية.

بالحديث عن التجارة، كثيرون تأثروا اقتصادياً بسبب جائحة «كورونا» العالمية، فهل أنت ممن خسروا مادياً؟

  • أقل ما يمكنني القول عنها إنها كارثة طبيعية عالمية كانت سبباً في خسارة بعض مشاريعي، وفي المقابل مشاريع أخرى ارتفعت أسهمها.

هل كل سؤال يدور في أذهان الجمهور يعتبر مباحاً ومتاحاً للطرح، أم أن هناك خطوطاً حمراء؟

  • بكل بساطة، يحق لهم أن يسألوا ما يريدون، وفي المقابل من حقي أن أرفض الإجابة.

وهل تتجهين دوماً إلى القضاء لنيل حقك، أم تسامحين فوراً؟

  • شخصياً لا أحب المشاكل أبداً، كما أنني لا أتجه إلى القضاء لأنني على يقين وثقة تامة بأن قضاء الله سبحانه هو الأقوى.

السؤال أكثر رواجاً، هل ما زالت المهرة متزوجة أم لا؟

  • بكل صراحة، لقد انفصلت عن زوجي منذ ما يقارب الـ 3 سنوات.

هل تغيّرت حياتك بعد الانفصال؟

  • صحيح، حياتي تغيّرت، لكن ليس بسبب الانفصال، بل يعود الفضل إلى نضجي وأيضاً مسؤوليتي كأم في تربية ابني. الحمد لله، تغيّرت حياتي إلى الأفضل إذ أصبحت أسعى للحصول على حياة حقيقية وتكوين أسرة والحصول على منزل حقيقي ومنح طفلي تربية صحيحة وتأمين حياة مسالمة له.

تفكرين بالارتباط مجدداً من داخل الوسط الفني؟

  • مسألة ارتباطي بشخص من داخل الوسط الفني أو من خارجه حتى هي إجابة لا يمكنني البت فيها، كونها تدخل في علم الغيب، كما أنني لا أعرف ما الذي يخبئه لي المستقبل.

ما الأخطاء التي وقعتِ بها وتعلمتِ منها دروساً كلفتك الكثير؟

  • التهاون بالحياة الخاصة كلّفتني سمعتي وسمعة أهلي وابني بالمستقبل، لكن أيضاً علّمتني تحمل المسؤولية والوقوف على قدميّ مرة أخرى، ولا أخفيك القول إن النهوض كان صعباً لكن بحمد الله تجاوزته.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا