إيران تعترف: انفجار نطنز “عمل تخريبي” ونحتفظ بحق الرد

دسمان نيوز – أكد كاظم غريب أبادي، سفير إيران وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الانفجار في منشأة نطنز النووية في يوليو/تموز الماضي، كان نتيجة “عمل تخريبي”، مضيفاً أن بلاده تحتفظ بحق الرد بشكل مناسب على هذه التهديدات، بأي طريقة تراها مناسبة، من أجل حماية منشآتها النووية، بحسب تعبيره.

وكانت صحيفة” جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، قد كتبت في تقرير، الأربعاء، أنه وفقا للمعلومات الواردة، فإن انفجار نطنز كان “تخريبا ماديا” يهدف إلى تحذير إيران من تجاوز الخطوط الحمراء، مشيرة إلى أن هدف الانفجار هو إرسال رسالة ردع لا لبس فيها، مفادها أن التقدم نحو أسلحة نووية وتجاوز الخطوط الحمراء لن يتم التسامح معه.

كما ذكرت أنها أطلعت على بعض التقارير التي تفيد بأن الانفجار لم يكن بسبب هجوم إلكتروني، بل نتيجة تخريب مادي.

“اعتبارات أمنية”

يشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كان قد أعلن أنه تم تحديد سبب الحادث في منشأة نطنز النووية، لكنه لن يكشف التفاصيل “لاعتبارات أمنية”.

وبعد وقت قصير من الانفجار، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “الانفجار استهدف قاعة أجهزة الطرد المركزي الحديثة التي لم تكن جاهزة للعمل بعد”.انفجار نطنزانفجار نطنز

وأضافت أن إسرائيل خططت على ما يبدو للهجوم، ونقلت عن بعض المسؤولين المطلعين أن الانفجار في منشأة نطنز كان يشبه هجوم “ستاكسنت” الإلكتروني على المنشآت النووية الإيرانية قبل عشر سنوات، والذي أدى إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني.

إيران تكيل الاتهامات جزافاً!

بدوره، أفاد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، بأنه تم التعرف على منفذي انفجار موقع ” نطنز” النووي في 8 يوليو/ تموز الماضي، متهما في نفس الوقت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتورط في الهجمات التي طالت المنشآت النووية في إيران.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد نفوا في البداية وقوع ضرر كبير في موقع نطنز، إلا أن مطابقة صور الأقمار الصناعية أظهرت أن أجهزة الطرد المركزي الحديثة تم تدميرها بشكل كبير، حيث أدى إلى تعطيل تخصيب اليورانيوم، وهو ما أقرت به طهران لاحقا.صور جديدة لموقع نطنزصور جديدة لموقع نطنز

انفجارات وحوادث غامضة

وشهدت إيران سلسلة من الانفجارات والحوادث الغامضة طالت منشآت نووية وعسكرية شملت ما لا يقل عن 25 انفجارا وحريقا في غضون ثلاثة أشهر.

كما شملت التفجيرات انفجار قاعدة “خجیر ” للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في 26 يونيو/حزيران الماضي.

إلى ذلك، وقع انفجار آخر في 10 يوليو/ تموز الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة “بلانيت لابز Planet labs” حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا