الصراع بين ترمب وبايدن يحتدم في فلوريدا المتأرجحة

دسمان نيوز – تُعتبر فلوريدا أكثر الولايات المتأرجحة أهمية وفوضوية في آن واحد في الانتخابات الأميركية. وكانت آخر ولاية تم إعادة فرز الأصوات فيها في الانتخابات السابقة، كما حصدت أكثر من 200 مليون دولار حتى الآن من الإعلانات الانتخابية الرئاسية في عام 2020 وحده.

وقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن المرشح الديمقراطي جو بايدن يحافظ على تقدم طفيف على الرئيس دونالد ترمب بين الناخبين في فلوريدا، حيث حصل بايدن على تأييد 50% من المستطلع آراؤهم من قبل جامعة مونموث. في المقابل أظهر استطلاع آخر تقدم ترمب في الولاية.

ومن المتوقع أن يكون هامش السباق في فلوريدا ضيقاً للغاية. وقد فاز ترمب بالولاية بفارق 113 ألف صوت في عام 2016.من الانتخابات السابقة في فلوريدا في 2016من الانتخابات السابقة في فلوريدا في 2016

ومنذ تموز/يوليو الماضي، تنفق الحملات الانتخابية على الدعاية في فلوريدا أكثر من أي مكان آخر في الولايات المتحدة. وحتى الآن، أنفقت حملة ترمب 57.5 مليون دولار بينما أنفقت حملة بايدن 63.7 مليون دولار، وفقاً لشركة Advertising Analytics، وهي شركة لتتبع الإعلانات. كما تعهّد مايكل بلومبرغ بإنفاق 100 مليون دولار في فلوريدا لدعم بايدن.

وتُعد شاشات التلفزيون في فلوريدا الطريقة الرئيسية التي تقدم بها الحملات حججها لإقناع الناخبين. وتُظهر الاستراتيجيات الإعلانية الأخيرة لكلا الحملتين أهمية هذه الولاية.

وتستعرض حملة بايدن قوتها المالية مؤخراً من خلال الإعلانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلا أنها تركّز بشكل خاص على فلوريدا، حيث أطلقت الحملة أكثر من 20 إعلاناً فريداً على مدار الأسبوع الماضي.

وكانت الرسالة الأكثر شيوعاً في إعلانات بايدن في فلوريدا مألوفة للديمقراطيين، وهي “الرعاية الصحية”. وقد تم إنفاق حوالي 600 ألف دولار على إعلان واحد خلال الأسبوع الماضي يعيد سرد قصة فقدان بايدن لزوجته وابنته في حادث سير أثناء أدائه القسم في مجلس الشيوخ، ومدى أهمية التأمين الصحي لرعاية أولاده.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا