سلام السادات والخليج بقلم د. مسلط المهيلب


لاشك ان مايحرك الدول في علاقتها ومواقفها مع الدول الاخرى يسير في نطاق مايعود عليها من مصالح فلن تقدم الدول على بناء علاقات الا متى ما تأكدت من فائدتها لكن مايثور حولة التسأول هو مالفائده التي سوف تعود على من طبع من الدول الخليجيه مع اسرائيل من مصلحه فلا شك ان كل متابع ومراقب لا يشك في كون ان المصلحه الكبرى العائدة تصب في مصلحه اسرائيل بدايةً ثم ترامب ثانيآ كما يثور تساؤل مالهدف الذي من اجله قاطعه الدول العربية انور السادات عند توقيع لأتفاقية السلام مع اسرائيل الم يكن يبحث عن مصلحة بلاده في ذاك الوقت فهل ماكان حرام في ذلك الوقت اصبح حلال الان ونحن هنا لا نحظر على الدول ان تبحث عن مصالحها في ما تقيمه من علاقات مع الدول لكن الاولى ان تكون هناك فائده فعلية لمثل هذه العلاقات ذلك ان موقف الامه الاسلامية عامه والعربية خاصة من القضية الفلسطينية موقف لايتزحح ولا يضيرها مواقف القيادات والتيارات الفلسطينية الخانعة والمتواطئة فهم اول من طبع مع اسرائيل وكان لهم دور سيئ في زعزعة الامن الاسلامي والعربي في كثير من الاحيان ولكن مايهمنا في هذا الخصوص هو الشعب الفلسطيني والقدس اول القبلتين

د. مسلط المهيلب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا