“الغضب” يكشف.. ترمب أصر على قتل سليماني وأثار محيطه

دسمان نيوز – حاول اثنان من كبار مستشاري الرئيس دونالد ترمب يائسين منعه من اغتيال المسؤول العسكري الإيراني الأعلى رتبة، الجنرال قاسم سليماني، في الأيام التي سبقت الضربة في 3 يناير، وفقا لكتاب الصحافي المخضرم بوب وودوارد “الغضب”.

وحصلت Insider على نسخة مبكرة من الكتاب الذي من المقرر إصداره الثلاثاء المقبل. وأفاد وودوارد أنه في 30 ديسمبر ، أخبر ترمب سيناتور كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام بالقول “أفكر في ضرب سليماني”، زعيم القوة شبه العسكرية الإيرانية المتشددة التي تدعم المسلحين الذين يهاجمون القوات الأميركية.بوب وودواردبوب وودوارد

وكان ترمب وغراهام حينها يلعبان الغولف في نادي ترمب الدولي للغولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، عندما طرح ترمب الفكرة. رد غراهام “يا فتى، هذه خطوة عملاقة!”، وكان منزعجًا على ما يبدو من اقتراح ترمب، كما جاء في الكتاب.

وأخبر السيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية ترمب أنه إذا أمر باغتيال سليماني، فسيتعين عليه أيضًا التخطيط للخطوات التي يجب اتخاذها إذا صعدت إيران الصراع.

وقال “إذا قاموا بالانتقام بطريقة ما، وهو ما سيفعلون، يجب أن تكون على استعداد للتخلص من مصافي النفط”. لكنه أضاف أنه إذا فعل ترمب ذلك “فستكون هذه حربا شبه كاملة”.

وبحسب الكتاب، قال ترمب عن سليماني: “إنه يستحق ذلك”. وأضاف “لدينا كل هذه المعلومات التي تظهر أن سليماني يخطط لشن هجمات”.ليندسي غراهامليندسي غراهام

ورد غراهام قائلا إن سليماني “كان يفعل ذلك دائما”. وأضاف أن على ترمب التفكير في رده وما قد تفعله إيران للرد، خاصة “مع اقتراب الانتخابات”. وقال غراهام “هذا يخاطر بحرب كبرى”.

ثم تحدث ترمب عن الضربات الصاروخية التي تقودها إيران والتي قتلت متعاقدًا أميركيًا في العراق في 27 ديسمبر. وفي اليوم التالي لمحادثة ترمب وغراهام، اقتحمت الميليشيات الموالية لإيران السفارة الأميركية في بغداد. وقال الرئيس “لن ندعهم يفلتون من هذا”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا