عايدة السالم: اسم الشيخ صباح الأحمد وسام على صدر الإنسانية

 دسمان نيوز – رفعت رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح تهنئتها القلبية إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بما حاز من مكرمات، وبمناسبة مرور ستة أعوام على تسمية الأمم المتحدة لسموه قائداً للعمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني، داعية الله تعالى أن يمنً عليه بالشفاء العاجل وأن يلبسه أثواب الصحة والعافية وأن يعود إلى قيادة مسيرة التطوير والتحديث في الكويت الغالية.
ووقالت الشيخة عايدة في بيان: “إن تاريخ التاسع من سبتمبر الذي صدر فيه قرار الأمم المتحدة، عام 2014 بهذا الاستحقاق الذي تبوأه صاحب السمو سيبقى خالداً في الذاكرة الكويتية، وضوءاً ساطعاً في تاريخها الحديث، ومسيرتها المشرفة”، مضيفة “إن صاحب السمو أثرى التاريخ بأعماله الإنسانية المتميزة التي امتدت إلى أرجاء المعمورة كلها، ووصلت أياديه البيضاء إلى شعوب الأرض كافة، فقد شهد العالم أجمع ممثلاً بأعلى هيئاته الدولية (هيئة الأمم المتحدة) بالجهود الإنسانية والمبادرات الإنمائية والمؤتمرات المانحة التي انطلقت من أرض الكويت الطيبة وأنقذت المنكوبين في مشارق الأرض ومغاربها”.
وأشادت “بهذا الدور الإنساني الذي نهض به صاحب السمو حتى غدا اسمه وساماً على صدر الإنسانية يتلألأ في صفحات التاريخ مشعاً بمعاني العطاء والبذل والسخاء، بل إن التاريخ ليقف بإجلال وإكبار لهذا القائد الذي صار رمزاً إنسانياً تتطلع إليه البصائر والأبصار، خاصة وقد حباه الله – تعالى- بحكمة وحنكة وحصافة وقيادة أدهشت كبار الشخصيات وعظماء العالم”.
وبينت الشيخة عايدة أن “تسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني نتج عن الدور الريادي الذي تنهض به في هذا المضمار، وما قدمته وتقدمه من عون ومساعدة في قارات العالم الست، وما أثبتته من قدرات فائقة في قيادة العمل الإنساني على المستوى العالمي، خاصة إبّان الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية وغيرها مما تتعرض له الشعوب في البقاع الكونية المختلفة، هذا علاوة على مبادراتها المشهودة في دعم المشاريع التنموية للقضاء على المجاعات والتصدي لنتائج الفيضانات والزلازل ونحو ذلك مما تصاب به البشرية”.
ووأكدت أن “الكويت كانت ومازالت وستبقى ب منبع الخير والعطاء ورائد الحكمة والبناء، بفضل قيادتها الحكيمة المتلاحمة مع أبنائها البررة، وعملها الدؤوب من أجل تحقيق المزيد من التقدم والتطوير، والارتقاء بمسيرتها الإنسانية نحو آفاق سامية لا تدانيها إلا الشعوب المتحضرة والأمم المتطورة، بانية جهودها على أسس متينة من حقائق التكافل والتضامن الإنساني الذي أرسى لبناتها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد وقائد العمل الإنساني”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا