العونان : انتهيتُ من «غيبوبة» و«كويت مراكش كويت»

دسمان نيوز – كشف الفنان أحمد العونان عن انتهائه من تصوير فيلمين سينمائيين طابعهما كوميدي، الأول يحمل عنوان «غيبوبة» ، فيما الثاني بعنوان «كويت مراكش كويت»، موضحاً أنه من المتوقع عرض الأخير أولاً في دور السينما الكويتية حالما تسمح السلطات المعنية بعودتها.
وقال العونان في تصريح خاص لـ«الراي»: «قبل أيام قليلة انتهينا من تصوير كل مشاهد الفيلم السينمائي الكوميدي (غيبوبة)، وهو من تأليف محمد الكندري وإخراج عمار الموسوي، ومن بطولتي إلى جانب خالد العجيرب وشهاب حاجية ونخبة من النجوم الشباب، وفيه أجسد شخصية رجل كبير في العمر (والد العجيرب) والذي يرافقه في معظم المشاهد صديق عمره (يجسد دوره حاجية) وهو رجل متقاعد، وكلاهما يمران بمجموعة من الموافق الكوميدية الطريفة».
وأضاف العونان، موضحاً كيفية تجسيده لشخصية أكبر من عمره، وسنّ ابنه مقاربة لسنه في الواقع، بالقول: «تم ذلك بعد أن تمّ تغيير شكلي الخارجي بالكامل حتى يصبح مظهري متناسباً مع أبعاد الشخصية التي أجسدها، إذ من خلال لمسات خبير الماكياج (حطينا اللحية والشنب والشيب) ومع الأزياء المناسبة وتقمصي للدور بالصورة المطلوبة، ظهرت كرجل كبير بالعمر. في المقابل، تم وضع لمسات على مظهر العجيرب الخارجي حتى يبدو بدوره أصغر سناً، وتم اختيار أزياء تتناسب مع عمره (بعدين العجيرب ما ينخاف عليه، يقدر يضبط كل دور)».
وتابع العونان، مشيراً إلى الفيلم الثاني بالقول: «قبل جائحة كورونا، تمكنا من العودة إلى الكويت بعد انتهائنا من تصوير الفيلم السينمائي
(كويت مراكش كويت) من إخراج عمار الموسوي ومن بطولتي إلى جانب سلطان الفرج ومحمد عاشور ونخبة من النجوم، حيث تم تصوير مشاهده بين الكويت والمغرب وفيه سأطلّ على الجمهور من خلال شخصية زوج يسافر مع شقيق زوجته إلى المغرب للعمل في التجارة، لكنهما يتعرضان لعدد من المشاكل، خصوصاً بعد أن يكتشفا أنهما ضحيّة عملية نصب قد وقعا في شِباكها، ومنها تتصاعد الأحداث وتتوالى بأسلوب كوميدي بعيداً عن الإسفاف».
وعن الجديد الذي وجده خلال التصوير في المغرب، قال: «الأجواء هناك مختلفة والطبيعة متنوعة، ما منحنا فرصاً أكبر في التنوع بالصورة، إذ لا أخفي القول إن المشاهد في الكويت بات يحفظ عن ظهر قلب كل (اللوكيشينات) التي يستعان بها في كل عمل سواء درامي أو سينمائي (إما مكتب أو سيارة أو زاوية بيت أو شارع الخليج)، لهذا التغيير كان مطلوباً (العين تبي تشوف التنوّع)، كما أن الفن بصورة عامة ساهم بصورة كبيرة في عملية التسويق والسياحة لكثير من البلدان منها تركيا التي استطاع صنّاع الفن فيها أن يجعلوا منها قِبلة يرغب في زيارتها كل سكان العالم، وهذا ما يجب أن نحرص عليه هنا في الكويت من التنويع في أماكن التصوير».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا