إعصار أغرق الذهب وأجّج العصر الذهبي للقراصنة

دسمان نيوز – سنويا ، يشهد القسم الشمالي المطل على المحيط الأطلسي من القارة الأميركية العديد من الأعاصير التي قد تكون أحيانا مدمرة فتتسبب في خراب واسع لتسفر بذلك عن خسائر مادية وبشرية جسيمة.

فإضافة لإعصار ميتش (Mitch) الذي أسفر عن وفاة أكثر من 10 آلاف شخص وخسائر قدرت بنحو 6 مليارات دولار وإعصار فيفي (Fifi) الذي أودى بحياة 8 آلاف شخص وانتهى بخسائر قدرت قيمتها بنحو ملياري دولار، شهدت السواحل الشرقية لفلوريدا عام 1715 إعصارا مدمرا غيّر تاريخ المنطقة. فإضافة لما سببه من خسائر جسيمة للإسبان ومستعمراتهم هنالك، أجّج هذا الإعصار العصر الذهبي للقراصنة.لوحة تبرز إحدى المعارك بين القراصنة والقوات النظامية بالكاريبيلوحة تبرز إحدى المعارك بين القراصنة والقوات النظامية بالكاريبي

سفن مؤمنة ضد القراصنة

مطلع القرن الثامن عشر، كثفت إسبانيا من عمليات إرسال السفن نحو العالم الجديد أملا في جلب مزيد من الموارد الطبيعية والمواد الثمينة وعلى رأسها الذهب والفضة. وأثناء هذه الرحلة الطويلة، زوّدت السفن الإسبانية بالعديد من المدافع والجنود لحمايتها من القراصنة الذين لجأوا في السابق لمهاجمتها للاستيلاء على محتوياتها القيمة.

وفي مقابل تأمينها ضد هجمات القراصنة وسفن الدول المعادية، كانت سفن الإسبان غير مؤمنة ضد العواصف والأعاصير حيث عجزت الأخيرة عن مقارعة التقلبات الجوية الشديدة والأمواج العالية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا