لا بد من توافر هذا الدواء في منزلك في ظل الموجة الثانية المنتظرة من فيروس كورونا

دسمان نيوز – في  ضوء انتاج الأدوية وتطوير اللقاحات الفعالة لفيروس كورونا المستجد (الذي اجتاح العالم في أواخر العام الماضي واصاب ملايين الأشخاص وأدي الي وفاة الالاف من البشر ) تسعي كل دول العالم جاهدة لتوفير حصة كافية من هذه الأدوية او القاحات لشعبها في محاولة منهم للتصدي وردع هذا الفيروس المنتشر في بلادهم . وتسعي دول أخري لتصنيع لقاح محلي في حالة عدم القدرة علي توفير كمية كبيرة من اللقاح.

وفي اطار ذلك توصل العلماء في مختلف دول العالم الي نتائج مبشرة حول دواء (يستخدم أساسا لعلاج الحموضه) وله نتائج فعاله في التصدي لكورونا وجاء ذلك من خلال الدراسات الحديثة.و تزعم دراسة حديثة أن المرضى الذين يتناولون عقار بيبسيد للحموضة (Pepcid AC )، أكثر عرضة للنجاة من فيروس كورونا المستجد .

وفي إطار ذلك قالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية إن دراسة صغيرة من مستشفى هارتفورد فى أمريكا، وجدت أن مرضى فيروس كورونا التاجي الذين يتناولون دواء الحرقة الشائع Pepcid ACكانوا أقل عرضة للوفاة بسبب عدوى فيروس كورونا. وقد منحت الرئاسة الأمريكية 21 مليون دولار كتمويل لتجربة مادة فاموتيدين، المكون النشط في بيبسيد، في أبريل، لعلاج مرضى فيروس كورونا، لكنها معلقة بسبب نقص المرضى، أشارت النتائج المبكرة لتلك التجربة إلى أنها قد تسرع الشفاء.

وفي إطار متصل توصلت دراسة جديدة إلى أن مرضى فيروس كورونا الذين يتناولون عقار بيبسيد Pepcid AC هم أقل عرضة للوفاة بسبب العدوى . والمادةه الفعالة لهذا العقار (فوماتيدين ) يزعم أنها هي السبب في ذلك وانها تتسبب في تجنب العدوي او عد الإصابة بالفيروس التاجي .

وعلي النحو ذاته بشكل عام كان المرضى الذين حصلوا على فاموتيدين أقل عرضة بنسبة 31% للحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعى، كما أنهم واجهوا خطرًا أقل للوفاة أثناء دخولهم المستشفى. وهذا ما دفع العلماء الي ترشيح الفوماتيدين (المادة الفعالة للدواء ) بأنه قوي في التصدي للإصابة ب كورونا.

في وقت مبكر، لاحظ الأطباء في الصين أن المرضى المسنين ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض يموتون بمعدل أقل وقد لوحظ أيضا أن هؤلاء المرضى كانوا يتناولون فاموتيدين أقل تكلفة من مثبطات مضخة البروتون الأكثر تكلفة . وهذا ما دفع الكثير الي استخدامة لفاعليته وانخفاض أسعاره.

واستكمالا للأخبار السارة فهناك العديد من الجامعات التي تعمل علي تطويل اللقاح قد توصلت الي نتائج مبشرة. جديرا بالذكر أن جامعة اوكسفورد حققت نتائج قوية في تطوير اللقاح المضاد للفيروس الذي اثبت نجاحة في المرحلة الأولي والثانية و في انتظار اخر نتائج التجارب السريرية لتبدأ المؤسسات في انتاج كميات ضخمة لسد احتياجات العالم من المصل. 

وقامت مؤخرا شركة من الشركات الرائدة في مجال التصنيع الدوائي (شركة جلياد الأمريكية) بإصدار أكثر من دواء فعال في مواجهة فيروس كورونا وكان علي رأسهم العقار المنتج بكميات كبيرة حديثا (ريميديسڤير) الذي يستخدم كمضاد للفيروس ولكن في المراحل المتأخرة من الاصابة في حالات الفشل التنفسي وعدم القدرة علي التنفس الطبيعي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا