موجة كورونا ثانية بالكويت

دسمان نيوز – أكد وكيل وزارة الصحة بالإنابة الدكتور عبدالرحمن المطيري أن استقرار أرقام الإصابات وثباتها لفترة طويلة كان السبب الرئيسي للانتقال إلى المرحلة الرابعة، منوها باستقرار الوضع الوبائي الذي عكسته الارقام، سواء من حيث الإصابات أو انخفاض إشغالات الأسرّة في غرف العناية المركزة، والأسرّة في المستشفيات.
وفي مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي، أكد المطيري أن من الأمور المبشرة انخفاض نسبة الإصابة من المسحات التي تؤخذ، والتي كانت تصل في بداية الأزمة إلى 38 في المئة، فيما أصبحت الآن تتراوح بين 14 و16 في المئة، وهو ما كان عاملا محفزا لإعطاء الوزارة الموافقة للانتقال إلى المرحلة الرابعة. وعن أسباب تقديم بعض الأنشطة من المرحلة الخامسة إلى الرابعة، أفاد أن ذلك يعود لاستقرار الوضع الوبائي وثبات عدد الإصابات، مؤكداً في الوقت نفسه أن الانشطة التي قدمت ستوضع لها ضوابط خاصة للالتزام بها. 
وشدّد على أن الأرقام الثابتة بالإصابات تحمل دليلين، الأول على شفافية الوزارة في إعلان الأرقام، والثاني على عدم الالتزام من بعض المواطنين والمقيمين بالاشتراطات الصحية، الأمر الذي أدى لثبات الأرقام وعدم نزولها، وأشار إلى أنه في السابق كانت الأعداد كبيرة، ما دعا السلطات لوضع اشتراطات قاسية، تم تخفيفها تدريجياً بناء على ثبات الأرقام، مشدداً على ضرورة الالتزام بوضع الكمام وتطبيق التباعد الاجتماعي، الأمر الذي سينعكس بانخفاض أعداد الإصابات.
وذكر أن كل دول العالم لديها توقعات بموجة ثانية من فيروس «كورونا»، لذلك وضعت وزارة الصحة الخطط لاستقراء الوضع المحلي، كاشفاً عن انه في شهري 10 و11 ستكون هناك موجة للانفلونزا الموسمية، وقد تختلط مع موجة «كورونا»، وهو ما تحسب الوزارة حسابه، حيث ستقوم بتتبع الوضع، واستقراء الوضع بشكل يومي وتتخذ الاجراءات في حينها، معبراً عن الامل في الحصول على التطعيمات المناسبة لإيقاف الانتشار، «لكن نحن على يقين انه إذا استمر المواطنون والمقيمون بالتزام الاشترطات فلن تحصل موجة ثانية، والالتزام بالاشتراطات سيجنبنا الموجة الثانية».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا