احذروا عدوى كورونا بين المعلمين

دسمان نيوز – إذا ما تحققت رغبة الحكومة البريطانية فإن المدارس ستستأنف استقبال الطلبة كالمعتاد في سبتمبر المقبل، لكن ذلك لن يتحقق من دون معارضة ضارية من المعلمين والمسؤولين التربويين في البلاد الذين يطالبون بتحسين إجراءات الوقاية وإجراءات تعقب الإصابات وإلا فإن موجة ثانية من الوباء قد تندلع وسيكون حجمها أكبر من ضعفي حجم الموجة الأولى مع احتمال حدوث 250 ألف وفاة جديدة.

هذه المخاوف أكدتها دراسة نشرت في مجلة «لانسيت» الموثوقة حذرت فيها من حدوث تسونامي في أعداد الإصابات والوفيات.

لكن دراسة أخرى نشرت في اليوم نفسه أظهرت أن الأطفال المصابين في مدارس أسترالية لم ينقلوا العدوى في المدارس التي شملتها الدراسة إلا إلى 0.3 % من زملائهم أي بواقع حالتين ضمن 649 حالة مخالطة.

وجاء في موقع صحيفة «ميل أون صندي» أن البروفسور مارك وودهاوس رئيس الأمراض السارية والأوبئة في جامعة ادنبره وجد في تلك الدراسة ما يعزز نظريته بأن الأطفال ناقلون غير فعالين للعدوى.

وأشار وودهاوس إلى عدم وجود أي حالات مؤكدة في أي مكان من العالم لتلاميذ نقلوا العدوى بكوفيد-19 إلى معلميهم، لكنه استدرك بأن ذلك لا يعني أن نقل العدوى غير ممكن من حيث المبدأ أو انه لن يحدث أحيانا.

ونقل الموقع عن البروفيسور وودهاوس قوله إن الدلائل المتوافرة حتى الآن تفيد بأن أخطر غرفة في المدرسة ليست غرفة الصف بل غرفة المعلمين، وهذا ما يتعين على المدارس التركيز عليه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا