سلمان الحبيل : لا أعتبر نفسي شاعراً أو ملحناً… والعمل نابع من القلب

دسمان نيوز – طرح المنتج والكاتب سلمان عبدالله الحبيل مساء أمس، أوبريت غنائياً بعنوان «باقية»، حيث صاغ كلماته بالفصحى كما وقّع اللحن بنفسه، بينما تولى عبدالله العماني مهام التوزيع والميكس والماستر، بتنسيق ومتابعة من دعاء خطاب، فضلاً عن تصوير الأوبريت – عن بُعد – بقيادة المخرج تامر حسن، وبإشراف فني لمشعل الخلف.
الحبيل، أوضح لـ«الراي» أنه أهدى الأوبريت كعربون محبة «لأهل الخليج الأوفياء، الذين سطروا أجمل صور الأخوة الصادقة»، مُعبراً عن سعادته الغامرة بتقديم هذا العمل الوطني، الذي قال إنه يضيء على الروابط الأخوية بين قادة وشعوب دول الخليج كافة، كما يركز على أواصر المحبة والوفاء، التي جُبل عليها أهل الخليج منذ القدم، وكان لها الدور الإيجابي في تعزيز العلاقات التاريخية.
وأضاف قائلاً: «نحن بحاجة إلى تقديم هذا النوع من الأعمال للتصدي لكل ما يفسد هذه العلاقة، خصوصاً وأننا نعيش في هذه الأيام ذكرى أليمة على بلدنا الحبيب الكويت، وهي ذكرى الغزو العراقي الغاشم، وكيف كان دور أهل الخليج في تلك الأزمة تجاه الكويت والكويتيين»، مردفاً: «كما أن الأغنية تعكس الدور الكبير الذي قام به حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في الأزمة الخليجية».
وبسؤاله عمّا إذا كانت لديه النيّة لاحتراف الشعر أو التلحين في المستقبل، وهو الذي عرفه الجمهور ككاتب ومنتج فني، ردّ الحبيل: «لا أعتبر نفسي شاعراً أو ملحناً، وإنما هناك حالات ومواقف تستفز المشاعر في وجد الإنسان، كهذا الأوبريت الذي كتبته باللغة العربية التي أعشقها، حيث تدفقت الكلمات الصادقة تجاه أهل الخليج، وكان الكلام نابعاً من القلب، ومستوحى من النطق السامي لحضرة صاحب السمو، الذي عمل جاهداً في مناسبات عدة، لرأب الصدع ولم الشمل في البيت الخليجي».
ولفت إلى أنه لا يمتلك ملكة التلحين قبل كتابته لهذه القصيدة، حتى تولدت في مخيلته جُمل لحنية تغاير السائد في الغناء الوطني، ومن ثم قام الموزع الموسيقي عبدالله العماني بتطوير اللحن، متمنياً أن يحظى العمل بقبول الجمهور.
كما أشاد بكل المشاركين في الأوبريت وعددهم 15 مشاركاً من فنانين ورياضيين وغيرهم من مجالات شتى، على غرار عبدالرحمن العقل وجاسم النبهان وباسمة حمادة، إلى جانب بطل العالم للمبارزة طارق القلاف، والإعلامية حبيبة العبدالله وعبير أحمد وخالد المفيدي وسعود الشويعي وسارة العنزي وإسماعيل الراشد وناصر البلوشي وعبدالله الفريح وعبدالله هيثم وسليمان المرزوق ووليد الضاعن والطفلة غالية.
من جهة أخرى، كشف الحبيل عن أغنية دينية واجتماعية وتوعوية، انتهى من كتابتها وتلحينها أخيراً، ويتقرر أن تبصر النور قريباً، ريثما ينتهي عبدالله العماني من توزيعها موسيقياً، مبيناً أن الأغنية بالفصحى وهي بعنوان «يابن آدم».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا