روسيا تقترب من مليون إصابة بكورونا

دسمان نيوز – تتصاعد وتيرة ارتفاع الإصابات والوفيات التي يسببها فيروس كورونا المستجد بسرعة قياسية، حيث قاربت الـ 18 مليونا، في وقت بددت منظمة الصحة العالمية الآمال بقرب احتواء الوباء والعودة الى ما يشبه الحياة الطبيعية، ودعت دول العالم إلى الاستعداد لجائحة «طويلة الأمد».

وأشارت منظمة الصحة إلى أن «مستوى المخاطر العالمية لكوفيد-19 مرتفع للغاية»، داعية إلى استجابة «وطنية وإقليمية ودولية».

وحذرت لجنة الطوارئ في المنظمة المنعقدة منذ الجمعة من أجل إعادة تقييم الجائحة، من أن «أمدها سيكون بالطبع طويلا جدا». وأكدت أن «معظم سكان العالم يمكن أن يتأثروا، حتى أولئك الذين لا يقطنون في مناطق متضررة جدا» بالوباء.

وذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه بعد مناقشة كاملة للأدلة ومراجعتها، وافقت اللجنة التي شكلها الأمين العام للمنظمة د.تيدروس أدهانوم غيبريسوس، «بالإجماع» أمس الأول على أن تفشي المرض لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

في هذه الأثناء، تجاوز عداد الإصابات الـ 17 مليونا و860 ألفا حتى مساء أمس، بحسب مركز الاحصاء في جامعة جونز هوبكنز، التي أكدت أنها سجلت ما يزيد على 685 ألف حالة وفاة أيضا.

وأظهر إحصاء آخر، لرويترز أن عدد حالات الوفاة في أميركا اللاتينية جراء الفيروس تجاوز 200 ألف، ما يؤكد وضع المنطقة كواحدة من البؤر العالمية للجائحة التي تضع الحكومات في اختبار شديد الصعوبة.

وسجلت البرازيل والمكسيك عددا أكبر من الوفيات جراء الفيروس مقارنة بأي دولة أخرى، وتمثلان معا حوالي 70% من حصيلة الوفيات في المنطقة.

ولاتزال الولايات المتحدة صاحبة أعلى معدل إصابات بأكثر من 4 ملايين و620 ألف حالة إضافة الى 155 ألف وفاة.

واقتربت روسيا من دخول نادي الدول التي سجلت أكثر من مليون إصابة وكانت تضم حتى أمس كلا من، الولايات المتحدة، والبرازيل التي تجاوز عدد الإصابات فيها 2.7 مليون تليها الهند بنحو 1.75 مليون.

وأعلنت السلطات الصحية الروسية تسجيل 5427 حالة إصابة جديدة أمس، ما يرفع الإجمالي في أنحاء البلاد إلى 850870، وهو رابع أكبر عدد من الإصابات في العالم.

وتجاوزت جنوب افريقيا البلد الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد في القارة الافريقية، عتبة النصف مليون إصابة بالمرض، وهو ما يشكل أكثر من نصف الإصابات المسجلة بكورونا المستجد في القارة برمتها. وأعلن وزير الصحة زويلي مخيزي أن بلاده أحصت 503 آلاف و290 إصابة مؤكدة. وقد يودي المرض بحياة ما بين أربعين وخمسين ألف شخص بحلول نهاية العام في البلاد، بحسب التوقعات الرسمية.

وفي أوروبا، أعربت النرويج عن خشيتها من «تفش جديد» للفيروس بعد اكتشاف حوالي ثلاثين إصابة على متن سفينة سياحية.

وتم اكتشاف عدة بؤر جديدة هذا الأسبوع في محافظة مايين في غرب فرنسا، حيث سيتم فرض وضع الكمامات بشكل إلزامي اعتبارا من اليوم في الأماكن العامة في 69 مدينة.

من جهتها، منعت بلجيكا «السفر غير الضروري» إلى عدد من مناطق في اسبانيا، وإلى منطقة بحيرة جنيف التي تضم كانتونات فو وفالي وجنيف ومحافظة مايين الفرنسية.

أما مونتريال التي تستقبل عادة حوالي 11 مليون سائح في السنة، فهي لم تعد تتوقع أكثر «مليون على الأكثر» بينما تبدد «90% من العائدات» التي كانت متوقعة وفق ما أفاد إيف لالوميير، رئيس جمعية «سياحة مونتريال». وقالت صاحبة مطعم إنها «أشبه بمدينة أشباح صغيرة».

وفي أستراليا، أعلنت فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان، أمس حالة الكوارث وفرضت حظر التجول خلال الليل في العاصمة ملبورن في إطار أشد قيود فرضتها حتى الآن على التنقل.

وقال رئيس وزراء الولاية دانييل أندروز إن القيود الجديدة التي ستسري لمدة ستة أسابيع حتى منتصف سبتمبر ستسمح لشخص واحد فقط من كل منزل بالخروج للتسوق مرة في اليوم. ولن يتمكن سكان ملبورن من الابتعاد أكثر من خمسة كيلومترات عن منازلهم.

وأعادت ملبورن، ثاني أكبر مدينة في أستراليا، بالفعل فرض أمر بقاء الناس في منازلهم لمدة ستة أسابيع في حين تبذل جهودا مضنية لكبح انتشار المرض بعد تسجيل أعداد قياسية للمصابين الأسبوع الماضي.

وسجلت فيكتوريا أمس، 671 إصابة بكوفيد-19، وهي واحدة من أعلى مستويات الإصابة بها، فضلا عن سبع وفيات. وقال مسؤولون إن انتقال العدوى المجتمعية بأعداد كبيرة وعدم معرفة مصدر إصابة الحالات دفع الحكومة لفرض القيود الجديدة التي ستستمر لمدة ستة أسابيع، ما يمنع ما يقرب من خمسة ملايين شخص في المدينة من مغادرة منازلهم إلا للعمل أو تلقي أو تقديم الرعاية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا