اعتراف نادر من الرئيس الأميركي يتحسر فيه على طريقة استخدامه لتويتر

دسمان نيوز – أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اعتراف نادر، الجمعة 24 يوليو/تموز 2020، بأنه “كثيراً” ما يندم على تغريداته، والتغريدات التي يشاركها على حسابه في موقع تويتر، وهي منصة يستخدمها الرئيس بكثرة لإرسال رسائل إلى خصومه المحليين، وحتى إلى الدول الأخرى، بعيداً عن القنوات الدبلوماسية المُتبعة.

لا مجال للتراجع: ترامب وفي تصريح لديف بورتوني، مؤسس موقع Barstool Sports، قال إنه “في الماضي قبل ظهور تويتر، كنت تكتب خطاباً وتقول هذا الخطاب غاية في السوء”، وتضعه على مكتبك وتعود اليوم التالي لتقول: “حمداً لله أنني لم أرسله”، وفقاً لما ذكره موقع The Hill الأمريكي.

أضاف الرئيس الذي كثيراً ما يواجه انتقادات بسبب تغريداته على تويتر: “لكننا لا نتعامل بالطريقة نفسها مع تويتر، بل ننشر التغريدات على الفور، ونشعر أنها على ما يرام، ثم تبدأ في تلقي مكالمات هاتفية على غرار: “هل قلت هذا حقاً؟” وأقول: “وما الخطأ في ذلك؟” وتواجه الكثير من المشكلات. وهل تعلم ما اكتشفته؟ ليس التغريدات هي التي تسبب لك المشاكل، بل مشاركتها”.

تابع ترامب قائلاً إنه لا يدقق دائماً في التغريدات التي يشاركها من حسابه على تويتر، الذي يضم 84 مليون متابع، موضحاً أن بعض تغريداته تُسبب مشكلات للبيت الأبيض.

كذلك اعتبر ترامب أن موقع تويتر أداة قوية لإرسال الرسائل، موضحاً أنه يستخدمه لمحاربة “الأخبار الزائفة”، وهي عبارة يستخدمها كثيراً في هجومه على وسائل الإعلام التي تنتقد إدارته.

تويتر جلب المتاعب للرئيس: ولدى الرئيس الأمريكي سِجل حافل من التغريدات المثيرة للجدل، سواء التي ينشرها بنفسه أو يعيد نشرها، ومن ذلك مشاركته تغريدةً مؤخراً لمقطع فيديو يُظِهر مؤيداً واضحاً لترامب يصرخ: “القوة البيضاء”، رداً على المحتجين الذين تظاهروا غضباً من قتل الشرطة للأمريكي من أصحاب البشرة السوداء، جورج فلويد، بسبب طريقة اعتقاله العنيفة.

بعد ذلك حذف ترامب التغريدة، وقال البيت الأبيض إن الرئيس لم يسمع هذه العبارة العنصرية حين شارك المقطع.

كما تعرَّض ترامب لانتقادات بسبب تغريدة نشرها في أواخر مايو/أيار 2020، ينتقد فيها المتظاهرين في مينيابوليس، ويحذر من أن “إطلاق النار سيبدأ حين يبدأ النهب”، وهي عبارة قالها في الأصل رئيس شرطة ميامي أثناء قمع الاحتجاجات خلال حملة “الحقوق المدنية”. وقد نفى ترامب فيما بعد معرفته بالتاريخ العنصري لهذه العبارة.

يُذكر أنه في يونيو/حزيران 2020، قالت شركة تويتر إنها أرفقت إحدى تغريدات ترامب بتحذير رسمي “لانتهاكها سياستنا مع السلوكيات المسيئة، وتحديداً تهديدها بإلحاق ضرر بفئة محددة”.

كما أنه في وقت سابق من هذا الشهر، شارك ترامب تغريدة لمقدم برنامج مسابقات زعم أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وجهات أخرى، تقدم معلومات مضلِّلة عن فيروس كورونا المستجد، للإضرار بفرص إعادة انتخابه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا