حسين المنصور: لن أمارس حياتي الطبيعية قبل انتهاء مراحل فيروس كورونا

دسمان نيوز – يرى الفنان حسين المنصور أن بداية تخفيف الإجراءات الاحترازية من «كورونا» ليست الضوء الأخضر للخروج والحياة الطبيعية كما يتصور البعض، بل لابد أن يبقى الجميع حذراً حتى انتهاء المراحل الخمس. وحول استعادة نشاطه الفني، وغيرها من الأمور كان لـ«الجريدة» معه هذا اللقاء، فماذا قال فيه؟

• بدأت إجراءات تخفيف القيود الاحترازية من «كورونا» فهل ستعاود نشاطك الفني قريبا؟

– على المستوى الشخصي لم يتغير شيء في حياتي حتى الآن، ومع دخول المرحلة الثانية من تخفيف إجراءات الحظر الصحي والقيود المفروضة للوقاية من «كورونا»، وفي قناعتي أنني لن أمارس الحياة الطبيعية على المستوى الشخصي أو المهني إلا بعد انتهاء المراحل الخمس التي قررتها الدولة للخروج من الأزمة.

الحرص الشديد

• كيف ترى اتجاه الكثيرين لممارسة حياتهم الطبيعية بعد أشهر من الإغلاق التام؟

– أتفهم جيدا مشاعر الناس، فالفنان أكثر ما يكون قريبا من الجمهور، ولابد أن يقدر معاناتهم ومخاوفهم، ولكن أعتقد أن ممارسة الحياة الطبيعية من خروج غير ضروري أو العمل بصورة مكثفة أو الوجود في أماكن مزدحمة أو التنزه، يعتبر رفاهية في توقيت لا مجال فيه لهذه الأمور التي تتطلب الحرص الشديد والوقاية والحفاظ على النفس والأهل، ولذلك أدعو الجميع للحرص الشديد والتراجع عن الممارسات غير الضرورية أو الزيارات العائلية.

مواقع التصوير

• مع عودة بعض مجالات العمل… هل يمكن دخول موقع التصوير وفقاً لإجراءات احترازية؟

– من الصعب جدا السيطرة على مواقع التصوير في الفترة الحالية، وعلى أقل تقدير يحتوي أي موقع على 30 شخصا، مدة 12 ساعة غالبا، كيف يمكن السيطرة على تحركاتهم في مجال المنزل أو المكتب الذي يتم التصوير داخله؟ فالمخالطة والتقارب لا مفر منهما، حتى إذا تم التباعد بين الفنيين خلف الكاميرا فماذا أصنع كفنان أجلس مع فنان آخر أو عدد من الفنانين في مشهد يتطلب التقارب الجسدي؟ لا يمكن التحايل على الأمر دراميا، لذلك من الصعوبة أن أستأنف عملية التصوير قبل انتهاء المراحل الخمس.

مشهد النهاية

• رغم نجاح مسلسل «شغف» فإنك غير راض عن مشهد النهاية… لماذا؟

– أقدر المخرج المبدع محمد القفاص، كما التزم بدوري في العمل حينما يوجهني، ولكن في النهاية للجمهور الحكم والتقييم النهائي، وجاء رأي الجمهور موافقا لوجهة نظري التي لم أفرضها على العمل، فالنص كان مكتوبا بأن تكون النهاية هي أن أجلس بجوار الفنانة هدى حسين وهي ترقد بالمستشفى وأمسك بيدها دليلا على النهاية المفرحة لقصة الحب التي جمعتنا منذ الصغر، ولكن المخرج رأى أن يغير النهاية بأن تشير لي هدى حسين من بعيد وهي بفراش المرض، دون أن يتضح موقفي منها، وهي نهاية ربما لم تكن واضحة بما يكفي للمشاهد الذي انتظر نهاية أكثر تفاؤلا بعد العناء الممتد طوال الأحداث بشكل عام، ورغم نجاح العمل جاءت أغلب انتقادات الجمهور بأن المسلسل يحمل مشاعر مبالغا فيها، وربما يعود ذلك لعدم اعتياده على تلك النوعية من الأعمال.

حالة جميلة

• هل تفتح النهاية مجالاً لإنتاج جزء ثان من «شغف»؟

– لا أويد ذلك، فالمسلسل كان جرعة رومانسية هادئة وسط ضجة من المسلسلات الاجتماعية المتكررة، واكتفي بما صنعه العمل من حالة جميلة أسعدت الجمهور، ونجاحه لا يعني ضرورة إنتاج جزء ثان، وهذا الكلام ينطبق على أي عمل آخر، ولكننا نحتاج إلى مثله من الأعمال الجريئة والخارجة عن المألوف، فالقضايا الاجتماعية تحتاج إلى رؤية درامية جديدة، وهو ما يضمن الإثارة والتشويق بدلا من النهايات المعروفة مسبقاً والمعالجات المتشابهة إلى حد كبير.

موافقة الرقابة

• يترقب الجميع العمل الذي يشهد تعاونك مع الفنان القدير محمد المنصور فما آخر التطورات؟

– التجهيزات مستمرة مبدئيا لمسلسل يحمل اسم «أصابع البنات» مع أخي محمد المنصور، وسيتم تغيير الاسم قبل طرحه، وحصلنا مؤخرا على موافقة الرقابة على النص وهو للكاتب البحريني جمال صقر، وهو عمل فانتازي، حيث يجري حاليا التفاوض مع التلفزيون لبحث المشاركة في الإنتاج، وسيتم انطلاق التصوير بمجرد انتهاء أزمة كورونا.

موعد العرض

• هل يعني ذلك أنك ستطل في رمضان المقبل أو قبله بأكثر من عمل؟

– يمكنني القول ان مسلسل» أصابع البنات» مع أخي محمد أستطيع أن أقرر بشأنه، لأنه من إنتاجنا المشترك، ولكن مسلسل «أبشر بالسعد» لا أستطيع الجزم بموعد عرضه، الذي ربما يكون قبل شهر رمضان المقبل، وفقا للاتقاق مع القناة العارضة، ولكن بشكل عام هاتفني الفنان نايف الراشد مؤلف ومخرج العمل، والذي يشارك في التمثيل، لبحث عملية استئناف التصوير في القريب العاجل، ولكني أكدت أن الوقت لا يزال مبكرا لدخول موقع تصوير في ظل الظروف الحالية، كما تلقيت عرضا من الفنان عادل اليحيى لدخول عمل درامي جديد ولكن لم تتضح معالمه حتى الآن.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا