الحكومية تستعد للدوام

دسمان نيوز – على قدم وساق تستعد الجهات الحكومية والمجمعات التجارية «المولات» للعودة إلى الدوام والحياة غداً بعد توقف استمر أكثر من ثلاثة أشهر وبالتحديد منذ قرار التعطيل في 12 مارس الماضي.

وفي حين تشدد إجراءات العودة على الالتزام بالاشتراطات الصحية والوقائية تحسباً من الانفتاح غير الآمن لاسيما أن ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس «كورونا» في الأيام الماضية يدق ناقوس الخطر، فإن أي خطوة غير محسوبة النتائج قد تؤدي بنا إلى العودة للدائرة الأولى من مراحل العودة إلى الحياة الطبيعية.

على مستوى الجهات الحكومية، وضعت الوزارات والهيئات خطة شاملة تتضمن تفعيل إنجاز المعاملات «أونلاين» ونسبة دوام الموظفين التي لن تتجاوز 30 في المئة وعدد ساعات العمل وآلية استقبال المراجعين واتخاذ جميع الإجراءات الصحية والالتزام بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات وارتداء القفازات وتوفير مواد التعقيم والمطهرات.

بينما على صعيد المجمعات التجارية، لا يختلف الوضع بالتشدد في الإجراءات، إذ بدأت إدارات المجمعات واصحاب المحال بعمليات تعقيم وتنظيف شاملة.

كما تشمل الإجراءات «عدم السماح بالدخول لمن لا يضع الكمامة، إضافة إلى التزام العلامات الإرشادية على الأرض حرصاً على التباعد الاجتماعي بين الرواد، واستخدام كاميرات حرارية لقياس درجات حرارة القادمين تلقائياً».

من جانبها، انتهت الجهات المختصة في وزارة التربية من وضع التجهيزات اللازمة لبدء العودة الجزئية للدوام الحكومي صباح غد، إذ تم تحديد المداخل التي سيسمح باستخدامها للموظفين مع إجراء فحص الحرارة لكل من يدخل إلى مبنى الوزارة.

وقالت مصادر تربوية، إن مختلف قطاعات الوزارة حددت أسماء الموظفين الذين سيباشرون عملهم خلال الفترة المقبلة وهم بنسبة أقل من 30 في المئة من إجمالي عدد العاملين في كل قطاع، مع وجود جميع شاغلي الوظائف الإشرافية من رؤساء أقسام ومراقبين ومديرين، علماً أن عدد موظفي ديوان عام الوزارة يصل إلى 10 آلاف موظف، بالتالي سيكون العدد المسموح به للعودة الجزئية خلال الفترة الحالية أقل من ثلاثة آلاف موظف.

نظام إلكتروني

في السياق نفسه، انتهت الإدارة العامة لمنطقة حولي التعليمية من إنجاز نظام إلكتروني لحجز مواعيد للمراجعين الراغبين في إنجاز معاملاتهم بالمنطقة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ»الجريدة» أن المنطقة أتمت كل الاستعدادات لعودة العمل الجزئية، إذ تم تحديد أسماء الموظفين الذين سيباشرون أعمالهم موضحة أن عددهم حوالي 350 موظفاً وموظفة.

ساعات العمل

من جهته، أصدر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالعزيز شعيب، القرار الإداري رقم (997/أ) لسنة 2020، بشأن تحديد ساعات العمل خلال المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للعمل، التي حددت بدء الدوام الرسمي بالوزارة من التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً من الأحد إلى الخميس، مع استمرار العمل بأنظمة النوبة المعمول بها في بعض الوحدات التنظيمية.

ووفقاً للقرار، تلتزم كل الوحدات التنظيمية في الوزارة وبجميع الأحوال بألا يزيد عدد العاملين لديها في اليوم على نسبة 30 في المئة من إجمالي عدد الموظفين في المبنى الواحد.

إجراءات احترازية ووقائية

إلى ذلك، يستعد بنك الائتمان غداً لاستئناف العمل بنسبة 25 في المئة من موظفيه دون استقبال المراجعين مع استمراره بتقديم كل الخدمات للمواطنين إلكترونياً عبر «الأونلاين».

وأعلن «الائتمان» أخيراً اتخاذه كل الاستعدادات والإجراءات الاحترازية والوقائية وفقاً لتعليمات مجلس الوزراء واشتراطات السلطات الصحية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

من جانبها، أعلنت وزارة الكهرباء والماء استقبال مراجعيها عبر حجز مواعيد سابقاً عبر موقعها الإلكتروني، وتشمل الجهات التي يمكن استقبالها في الوزارة.

وأشارت مصادر «الكهرباء»، إلى أن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على تحديث آلية الحضور الإلكترونية، وتحديد الأعداد التي يمكن استقبالها في المبنى خلال فترة الدوام الرسمي.

وفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عقد الوكلاء المساعدون بالوزارة، صباح أمس، اجتماعات مع مديري الإدارات لبحث آلية العمل في مختلف قطاعات الوزارة.

وأكدت مصادر قيادية لـ«الجريدة»، أن «اجتماعات قياديي الوزارة ستتواصل اليوم أيضاً لوضع الخطوط العريضة للعمل، واتخاذ كل التدابير الخاصة بعودة الموظفين إلى أعمالهم.

استعداد المجمعات

وبعد إقفالها منذ 12 مارس الماضي، تنفست المجمعات التجارية الصعداء، واتخذت تدابيرها للقاء روّادها المرتقب غدا.

ورشة عامة شهدتها المجمعات منذ قرار مجلس الوزراء الخميس الماضي الانتقال الى المرحلة الثانية من خطة عودة الحياة الطبيعية، حيث بدأت إدارات المجمعات وأصحاب المحال فيها بعمليات تعقيم وتنظيف شاملة، وتجهيز ما يلزم لإعادة افتتاح المجمعات ومحالّها على وقع التدابير الوقائية لتفادي جائحة كورونا، والتي تبدو موحدة في لوحات إعلانية عند ابواب المجمعات، وتتمثل في «عدم السماح بالدخول لمن لا يرتدي الكمام، إضافة الى التزام العلامات الإرشادية على الأرض، حرصا على التباعد الاجتماعي بين الروّاد، وعدم إحداث زحام، واستخدام المعقمات عند المداخل، وفي الممرات، إضافة إلى كاميرات حرارية مقابل السلالم في بعض المجمعات لقياس درجات حرارة القادمين تلقائيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا