معركة الصمود ،، بقلم د. مبارك القفيدي


إن الدفاع عن قضية وطنية مصيرية يعني أن تكون مستعداً لتقديم ضريبة سياسية وإجتماعية من أجل الحياة الأمنة والعيش الكريم .


إن رواد الإحتجاجات والمطالب الشعبية قدموا تضحيات جسيمة وخاضوا نضالات كبرى تعاملت معها الأنظمة الفاشية بالقمع وبالمناورات والتجاهل وقد يجند النظام وزبانيته جيوش المرتزقة لمحاصرة المناضل الوطني وتشويهه والنبش في حياته الخاصة والعائلية والمهنية وعرقلة الأداء الميداني والخطير أستهداف النظام للأسرة المناضل بواسطة التضييق في العمل أو الطرد أو زرع السموم في محيطه المهني والمساس بالسمعة والإتهامات المدمرة إن القتل هو سلاح الأنظمة الأستبدادية في مواجهة المناضلين لأنهم لا يترددون في اللجوء الى كافة أساليب الإجرام كالعزل والتدمير والقتل داخل السجون وخارجها، ومن بينها القتل المعنوي ذو الأثر المدمر وما يهم النظام هو أن يسقط المناضل من تلقاء ذاته بدل أن يتهم في قتله أو أعتقاله أو تشريده إن الهدف من النضال الوطني هو مواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الإستبداد والفساد.


وإن الصمود سيبقى صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات التي تحاك في السر والعلن. إنه تحدي متواصل ومعركة شرسة بين الأصلاحيين والفاسدين ويجب تقديم تضحيات وطنية للأجل مستقبل مشرق .!

د. مبارك القفيدي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا