سيطرة قوى الطغيان ،، بقلم د. مبارك القفيدي


لماذا دائماً الوطنيون الأصلاحيون محاربون مهزومين في الإنتخابات وحتى وإن نجحوا فبعدد قليل من المقاعد رغم التضحيات الجسام في الدفاع عن الشعب الحريات والديمقراطية والمطالبة في التوزيع العادل للثروة الوطنية والمساواة بين البشر في الحقوق والواجبات والوقوف مع القضاياالعادلة في الداخل والخارج في حين القوى الفاشية الفاسدة متقدمة في إعتلاء كراسي البرلمان والمناصب القيادية والسيادية على الرغم الجرائم التي أقترفت في حق الشعب في قوته اليومي وكرامته وحياة أبنائه وفي حق الوطن وخيراته وسيادته وفي حق الديمقراطية والحرية ورفاهية العيش الكريم والإكتفاء المادي للمواطنين وإن السبب في تدهور معظم الأوضاع هي سيطرة قوي الطغيان وعصابة الأطماع الشخصيه في مقدرات الوطن والمواطن وهي أنانية الرعاع وهي مستمرة بغطاء سلطوي ذو أفق ضيق جعلت السلطه تلجأ إلى الأساليب المشينة الخشنة الغير دستورية ومخالفة جميع الأعراف والمواثيق الأنسانية هذا هو أولاً بفضل المال الفاسد الذي له دوره في العملية الإنتخابية المنتصرة دائماً في الإنتخابات البرلمانية والنقابات والمهن والجمعيات التعاونية وهي لاتقف وحيدة بل هي مدعومةوممولة من قوى داخلية وخارجية للمحافظة على مصالحها مهما كانت التكلفه ولمحاربة أنتشار التوعية الفكرية بين الشعب وهي مدعومة من طواغيت المال الفاسد واللصوص وسراق المال العام في الداخل بالتوافق الطبقة المخملية والتجار التي أستغنت من إستغلال المناصب الحكومية والأستحواذ على المناقصات ومارست نهب وسلب أموال الشعب وإنهم المنتفعين والمستفيدين من صعود الفاشية وهم الذين وراء إنتشار الفساد والإداري ومن المؤكد إنهم يمارسون النهب االممنهج والإستغلال والجشع وهي أبواب الشيطان التي يتوغل منها كافة الدمار بانواعه لهدم القيم والأخلاق الحميدة دون خوف أو خجل وقد أمسى من يتمسك بمبادئه كمن يتمسك بالجمر المشتعل وهنا يمكننا أن نجد بداية الجواب فالنهضة والتطور والأصلاح يحتاج إلى أجتثاث الكثير من الفاسدين في الوظائف الكبيرة الصغيرة في جميع أجهزة الدولة والمؤسسات الهامة والمؤثرة في حياة المواطن وإن هؤلاء يستمتعون بنفوذ غير مترهل قوي وفعال مما يمكنهم من بحبوحة العيش وضمان وظائف لأبنائهم وإنهم مستمتعون من أنتشار الفساد ليعيثون فيها فساداً جديداً ويجعل المال يتدفق بين أيديهم فيحصلون بذلك على الأمتيازات الهائلة والبنايات الشقق والسيارات والأملاك التي لا يمكن أن يحلمون بها بدخلهم المحدود بالطبع كل من ذكرتهم أعلاه زد عليهم جزء هام من الذين يعيشون على سرقة البلدان يجب الأستمرار في مقاومة الفساد
والفاسدين وما أكثرهم اليوم في بلادنا سوى كانت من الطبقات العليا في المجتمع أو في طبقاته المتوسطة وحتى في جزء هام من ممارسي السياسة والمعتنين بالشأن العام والإعلاميين و السياسيين و الحقوقيين والنقابيين والإنتهازيين والوصوليين إن مواجهة قوى الفساد وإن لم تنجح فهي ناجحه بتعرية المفسدين وكشف عورتهم أمام الرأي العام وأمام التاريخ الذي لا يرحم


ويحب أن ينادى في الحد من الإستغلال كما نريد أن تسود قيم العدالة وفق القانون الإنساني والتوزيع المنصف للمناصب دون تمييز حسب الكفاءة ومطالبة التيسير على المواطنين ويجب محاربة كل الفاسدين في كل الميادين والمتسترين بالدين وأصحاب النفوذ السابقين يجب إزاحتهم من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية إنهم يسعون للأستمرار في المحافظة على إمتيازاتهم الهائلة.إن معركة الإصلاح تتسم بالديمومه ولن تتوقف فهي القوة الدافعه للتقدم والأزدهار للنهوض في الوطن.!

د. مبارك القفيدي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا