صاحب دكان النار : بقلم د. مبارك القفيدي

حين أتحدث اليوم عن هذه الشخصية البارزة والمؤثرة جداً فأنني أقصد ” المرياع الكبير” الذي يتمتع في علاقات واسعة الأنتشار وباعت كل من حولها وقامت في التضحية بكل الأعوان الذين يقفون معها وعملت على تدميرهم سياسياً وأغراقهم في وحل الشبهات والقضايا، وقد أصبحوا هم الضحية اليوم يدفعون الثمن الباهض . فقد نفذت هذه الشخصية المهمة المطلوبة بكل أحتراف ومهنية عالية.

وهي تتمتع في خبرات فائقة وتجيد جميع أدوات اللعب السياسي وتتحكم في جميع خطوط الأتصال المباشر مع جميع الأطراف المتصارعة على السلطة والنفوذ السياسي. ونحن اليوم أنكشفت الأمور لنا وبانت الحقيقة وهي إن جميع المؤامرات والدسائس وإثارة الفوضى والدمار وإلحاق الضرر عبر أستخدام وسائل الأعلام المختلفة التابعة له في وسائل التواصل الأجتماعي وممارست لشراء الذمم والأنتقام من الخصوم السياسيون لتصفية حسابات سياسية الخاصة والعامة. في الحقيقة هو زعيم القوى الفاشية (المرياع الملعون وعصابتة)هو الذي وراء إنتشار الفساد المالي والإداري وظاهرة غسيل الأموال وتدمير مؤسسات الدولة وسرقت الثروات والأموال ومحاربة الطاقات الوطنية ومن المؤكد إنه يمارس كافة النهب الممنهج بأنواعه لهدم القيم والأخلاق الحميدة في المجتمع.ويجب الأستمرار في محاربة كل الفاسدين في كل الميادين.

وإن هذا الشخص اليوم أصبح منبوذاً سياسياً في المجتمع الكويتي. وقام في دور العمالة المزدوجة وفي غش الكثير من الأشخاص والأفراد والجماعات والتيارات السياسية. وهو الذي جعل كل من حوله يسقط من شر أعماله الشيطانية الخبيثة إنهم ضحايا هذا الرجل المجنون والكثيرون منهم الأن نادمون على مواقفهم وأفعالهم ومساندتهم له وهو السبب في أيصالهم إلى نقطة الخطر وتجاوز الخطوط الحمراء.!

د. مبارك القفيدي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا