السجن سنة لطبيبة نساء جزائرية بتهمة التحريض على كسر الحجر الصحى

دسمان نيوز – قضت محكمة بالجزائر، بسجن الناشطة السياسية المعارضة أميرة بوراوى، وهى طبيبة النساء البالغة 44 سنة، سنة نافذة مع إيداعها الحبس فوراً بتهمة التحريض على كسر الحجر الصحى المفروض لمواجهة وباء كورونا. وأدينت الطبيبة بستّ تهم منها “إهانة رئيس الجمهورية” و”التحريض على التجمهر” و”التحريض على كسر الحجر الصحي” المفروض لمواجهة وباء كورونا ، ونشر منشورات كاذبة ،على مواقع التواصل الاجتماعى، من شأنها المساس بالوحدة الوطنية والامن العام. ونقلت قناة فرانس 24، عن المحامي مصطفى بوشاشى،”هذا الحكم غير مبرّر فالملف فارغ وقررنا استئناف الحكم”. وكانت النيابة العامة طلبت السجن 18 شهراً بحقّ هذه الناشطة في الحراك الشعبي الذي دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للاستقالة في أبريل 2019. وأضاف بوشاشي أنّ “مثل هذه الملاحقات القضائية التي تستمر منذ شهور لا يمكن ان تهدّئ النفوس من الناحية السياسية. هذه ليست الطريقة المثلى للانفتاح على المجتمع، على الناشطين وعلى الثورة السلمية”، في إشارة الى الحراك المناهض للنظام. وتم توقيف أميرة بوراوي مساء الأربعاء ، وأودعت الحبس الاحتياطى، واشتهرت الطبيبة بوراوي في 2104 من خلال حركة “بركات” بمعنى كفى، التي كانت في طليعة من عارض ترشّح بوتفليقة لولاية رابعة. وكثّفت السلطة في الأيام الأخيرة الملاحقات القضائية والمحاكمات ضد الناشطين في الحراك، بهدف منع عودة تظاهرات الحراك بعد رفع الحجر الصحي. ومنذ فرض الحجر الصحي المنزلي منتصف مارس أغلقت الحكومة المدارس والجامعات والمساجد ومنعت كل التظاهرات السياسية والدينية والثقافية والرياضية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا