الطاقة الاستيعابية للقبول في الجامعة 2500 طالب

دسمان نيوز – أكد مدير جامعة الكويت بالإنابة، د. فايز الظفيري، أن الدراسة في جامعة الكويت ستبدأ في 9 أغسطس المقبل بجميع الكليات، سواء كانت على نظام التعليم التقليدي أو التعليم عن بُعد.

وأشار الظفيري إلى تشكيل لجنة بالجامعة لإعداد خريطة طريق لنظام التعليم عن بُعد، موضحا أنها خريطة إرشادية، ولا يمنع ان تتولى الكليات ذات الاختصاص العالي في التعليم عن بعد إعداد خطط خاصة بها، ومضيفا أن الجميع متفق على وقت بدء الدراسة في أغسطس، لافتا إلى أن الخطة بدأت بتفعيل استخدام الطلبة للبريد الالكتروني، وكذلك عقد عدة دورات لكثير من الكليات.

جاء ذلك مساء أمس الأول خلال البث المباشر مع منصة أركان عبر “انستغرام”، حيث أدار الحوار المحامي حسين العبدالله.

وأوضح رئيس الجامعة بالإنابة أن قرار تأخير الدراسة الى شهر أغسطس اتّخذه مجلس الوزراء، مبينا أن قرار وزير التربية بشأن اختيارية تطبيق التعليم عن بُعد في الفترة السابقة خصص للقطاع الخاص، فالجامعات الخاصة بالكويت تختلف في طبيعتها عن جامعة الكويت من حيث أعداد الطلبة.

زيادة الطاقة الاستيعابية

وبيّن الظفيري أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في نوفمبر المقبل، وفي حال استمرار الأزمة سيتم الاستمرار في التعليم عن بُعد، موضحا انه طُلب من جامعة الكويت زيادة الطاقة الاستيعابية لها بواقع 2500 طالب، ومبينا أنه تم قبل عامين قبول أكثر من 10 آلاف طالب في الجامعة، مؤكدا ان نسب القبول هذا العام لن يتم تغييرها للقسمين العلمي والادبي، وسيتم قبول جميع مستوفي الشروط؛ سواء في الفصل الدراسي الأول أو الثاني، ولافتا إلى أنه بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني ستخرّج الجامعة اكثر من 4 آلاف طالب وطالبة، وهذا رقم ممتاز يساعد في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة.

وأكد انه لا توجد أي إشكالية بشأن الطلبة خريجي نظام التعليم عن بعد بجامعة الكويت، مشيرا إلى أن قبول اعداد قليلة في بعض الكليات العلمية مثل الطب والصيدلة يعود الى قلة أعضاء هيئة التدريس في هذه الكليات، ولا توجد أي مغريات لاستقطاب أساتذة من خارج الكويت.

470 مبتعثاً

وحول مبتعثي الجامعة في الخارج، قال الظفيري ان جميع المبتعثين بخير، وعددهم 470 مبتعثا، مبينا أنه خلال هذه الازمة تخرّج نحو 20 خريجا، وموضحا ان مجلس الجامعة سيعرض عليه إضافة مدة استمرار ازمة كورونا الى بعثة الطالب، حتى لا يُظلم أي طالب، مبينا أن بطء تخريج عدد من طلبة الدراسات العليا بالجامعة يعود الى نقص أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على رسائل الدكتوراه.

وأشار إلى ان هناك نحو 70 لائحة وقرارا منذ عام 1966 تحتاج الى تعديل، ومع الأسف لم يتم إعادة صياغتها، وبعضها يتعارض مع الأخرى.

وبشأن تشجيع الموظفين على الدراسة في جامعة الكويت، بيّن أن استكمال الموظفين دراستهم داخل الجامعة لا يتعارض معها، خاصة أن الجامعة فيها العديد من البعثات الداخلية من عدد من الوزارات، ومنها وزارة الداخلية.

وقال إن الانتقال الى مدينة صباح السالم الجامعة سيتم تأجيله لبعض الكليات؛ منها كلية الحقوق لسنة قادمة بسبب ازمة كورونا وتوقّف الشركات عن العمل.

تعيين أعضاء التدريس

وأشار الظفيري الى أن متطلبات التعيين لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة للجامعات العربية تتطلب أن يكون أستاذا دكتورا، وهذا ما لا يتوافر إلا في بعض الجامعات، أما فيما يخص تعيين كويتيين فلائحة التعيينات تشترط أن يكون حاصلا على تقدير جيد جدا في البكالوريوس، وأن يكون حاصلا على شهادة الماجستير والدكتوراه من جامعات معتمدة من القسم العلمي، وان يكون المتقدم لديه 3 أبحاث منشورة في مجلات علمية محكّمة، مؤكدا أن هذا الإعلان نشر من عدة سنوات، ولم يتوافر في كثير من المتقدمين، مبينا أن هناك لجنة معنيّة بالتعيينات تفحص جميع أوراق المتقدمين للتأكد من سلامة الإجراءات وصحة شهادة وأبحاث جميع المتقدمين.

وأوضح أنه منذ توليه عمادة كلية الحقوق تم الاتفاق مع ورؤساء الأقسام على تطوير الكلية ومراجعة صحيفة التخرج للطلبة، مبينا أن الطالب في كلية الحقوق يدرس بعض المواد التي لا يمكن أن يتم تدريسها في هذا العصر، إذ ليس لها صلة في مجال العمل، ومؤكدا أن هناك علوما قانونية حديثة بحاجة الى تدريسها، مثل قوانين هيئة أسواق المال والأسرة والأحداث والطفل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا