جورجيا تنشئ «مناطق خضراء» خالية من الڤيروس تتصدرها باتومي.. و فرص متنوعة للاسترخاء والعلاج بأشعة الشمس وحمامات الملح البحرية

دسمان نيوز – ستكون مدينة باتومي الساحلية في جورجيا إحدى أولى الوجهات في العالم التي تفتح حدودها للسياحة العالمية بدءا من الأول من شهر يوليو. هذا ما أكدته لـ «الأنباء» إدارة السياحة والمنتجعات في مقاطعة أجارا الجورجية التي أوضحت أن الحكومة الجورجية والسلطات المحلية في مقاطعة أجارا تعمل بنشاط كبير، بناء على ذلك، لإيجاد ممرات آمنة خالية من ڤيروس كورونا، وذلك مع الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة السياحة العالمية، داعية السياح الكويتيين والخليجيين إلى الاستفادة من هذه التجربة الممتعة.


وأوضحت الإدارة المسؤولة عن السياحة في باتومي أن الحكومة الجورجية وفي إطار جهودها لإدارة التعامل مع الوباء أطلقت خطة أزمة لمساعدة قطاع السياحة، حيث تنطوي هذه الخطة الشاملة على تأجيل وتعليق الضرائب، بالإضافة إلى مساعدات مالية ودعم قروض البنوك. تم تحويل عدد من الفنادق على امتداد جورجيا بأكملها إلى مواقع للحجر الصحي حيث يتم تقديم خدمة جيدة.

كما تم إخضاع المواطنين الجورجيين العائدين من دول ظهر فيها الڤيروس للحجر الإلزامي لمدة 14 يوما. وقد اكتسب القطاع الخاص خبرة كبيرة في هذا المجال من خلال تنظيم المحاجر في الفنادق، مع الالتزام بالمعايير المطلوبة لضمان سلامة السياح في باتومي خلال أزمة الوباء العالمية.

وشددت على أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة أثبتت فاعلية شديدة وجعلت من الممكن إعادة فتح جورجيا للسياحة الداخلية بدءا من 15 يونيو الجاري، وفتح الحدود أمام السياح القادمين من الخارج بدءا من 1 يوليو المقبل.

وفي هذا السياق فإن جورجيا بصدد إنشاء «مناطق خضراء» ستكون في صدارتها مقاطعة أجارا وفي القلب منها مدينة باتومي.


وأضافت: كما تتميز المنتجعات الساحلية بالبنية التحتية الجيدة والفرص اللانهائية من الراحة والمتعة، تتميز شواطئ مقاطعة أجارا أيضا بمناخها شبه الاستوائي وشريطها الساحلي الذي يمتد على مسافة 21 كلم ومياه البحر الدافئة التي تتراوح درجة حرارتها بين 21 و29 درجة مئوية، فضلا عن مناخها المريح وطبيعتها التي لا تُنسى.


«لؤلؤة البحر الأسود» وجهة سياحة رائعة طوال العام


بالإضافة إلى الفرص المتنوعة لراحة والاسترخاء، يقدم منتجع باتومي العلاج بأشعة الشمس وحمامات الملح البحرية، وبما أن درجة الحرارة لا تقل في المدينة الساحرة عن 7-10 درجات حتى في يناير أكثر شهور السنة برودة، فإنها وجهة سياحية رائعة طوال العام.


كذلك فإن الحديقة النباتية والمناطق المحمية والعديد من المتنزهات الوطنية توجد تناغما فريدا بين الطبيعة النقية والعقل والروح.

كما تقدم المنطقة وجبة دسمة لمحبي المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك فإن ممشى باتومي الذي يمتد على الشريط الساحلي للمدينة، ويعتبر من أطول المماشي في أوروبا يمثل تجربة ممتعة، فضلا عما تتميز به أجارا وباتومي من حسن الضيافة ودفء الترحيب بالقادمين إليها من أي مكان ليتعرفوا عن قرب على «لؤلؤة البحر
الأسود».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا