” وزارة المشاريع الصغيره ” بـ قلم محمد العجمي

لحدث واضح ومحرج ومخزي على ما افتعلو به القائمين على المشاريع الصغيره وبالاخص الذين قامو بتشويه الواجهه البحريه وبعض الشوارع “food truck”

مالذي يجري من خلال وزارة التجاره والداخليه من ناحية تراخيص العربات الذي تجهلون من سلبياتها على هذا الترخيص والمصيبه الاكبر وزارة الشؤون انذاك كانت الوزيره الفاضله هند الصبيح وهي همزة الوصل المفتعله بجلب العماله الوافده وعدم توقيف الظاهره الغير ايجابيه المؤزمه في الوقت الحالي اين المجلس من الموضوع المثير للغايه لاسيما من الشفافيه نكاد نقول انه مر مرور الكرام ؟ كي يسكت الطاقه الشبابيه العاطله وبالاخير صندوق لن يقرض الا اطراف معينه امر مضحك وساذج بنفس الوقت الوزير الروضان ماكنت محقق اهداف بنمو الاقتصادي لعدم دعم الصندوق للمشاريع الحرفيه والصناعيه التي تساهم في ‏دعم الناتج القومي والصناعة الوطنية بدلاً من دعم مشاريع المطاعم و البقالات

ولنفند اعداد المشاريع الصغيره على ماذكر من محافظ البنك المركزي د. محمد الهاشل : 15 ألف كويتي في المشروعات الصغيرة والمتوسطة قاموا بتوظيف 600 ألف وافد اذن كل كل مشروع يوظف 40 شخص من عماله وافد وبالاخر ارباب المشاريع لايساهمون في سوق العمل في النهضه الاقتصاديه

الشعور الغاضب والبليغ نحو برامج التواصل تفوق من العصبيه والانكماش من التكدس الغير مستجاب له ولا يتوافق للمعياريه وماهو الا انحيازي للاطراف متجزئه من نحو الاقراض من الصندوق والاطراف لها رؤوس ارصدتها مليئه بالثروات الطائله ، مايسعفني الا ان اقول البأس في مصيرنا يتنبئ

محمد شبيب العجميدسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا