إسقاط رموز الكونفيدرالية يذكر بتدمير تماثيل لينين وستالين

دسمان نيوز – قالت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد ما يقرب من 150 عام على انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، تمت الإطاحة بتمثال جيفرسون دافيس، رئيس الكونفيدرالية من مدينة فرجينيا  التى وصفها الانفاصاليون أمريكيون بأنها عاصمتهم. وفى ولاية ألاباما ،  تم هدم تمثال روبرت إى لى، الجنرال الأكثر تكريما فى الكونفيدرالية أمام مدرسة ثانونية فى مونتجمرى تحمل اسمه.

وفى هجمة من الحركة المناهضة للوحشية، قام المتظاهرون هذا الشهر بتخريب وإزالة عشرات الآثار للسياسيين والجنود الكونفيدراليين.

وعبر ولايات الدنوب، من فرجينيا التى أشاد حاكها الديمقراطى بإزالة رموز كان الكثير من البيض يعتبرونها مقدسة، إلى ألاباما التى جعل مشرعوها الجمهوريون مؤخر إزالة أو نقل الآثار الكونفيدرالية غير قانونية، أدت المشاهد الدرامية إلى تذكر سقوط الاتحاد السوفيتى عندما دمر الحشود تماثيل لينين وستالين ورموز الفترة الشيوعية.

 وتابعت الصحيفة قائلة إن الصراع الأبدى لأمريكا، الذى ولد فى العبودية وظل حيا خلال قرن ومصف من المعارك حول العرق والحقوق المدنية والهوية الأمريكية، اندلع مرة أخرى مع التركيز مجددا على رموز أكثر الحروب الدموية التى تم خوضها على أرض الولايات المتحدة، وهى الحرب الأهلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن تدمير التماثيل لقادة الحرب الأهلية استغرق أقل من أسبوعين من الاحتجاجات على مقتل جوروج فلويد، من أصل أفريقى، على يد الشرطة.  وتقول كارين كوكس، المؤرخة بجامعة نورث كارولينا التى تؤلف كتابا عن الآثار الكونفيدرالية أنه يبدو أن هناك كتلة حرجة الآن، وأن الناس ربما تستمع بطريقة ما يفعلوها من قبل.

 إلا أن أنصار إزالة التماثيل ومعارضيها يتفقا على أن الموجة الأخيرة من الهجمات لن تكون المعركة الأخيرة  على رموز الكونفيدرالية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا