كورونا ولعبة الأرقام ،، بـ قلم صالح اليامي

في هذا المقال افكر بنتيجة الأرقام المتصاعدة لحالات كورونا في دول الخليج وبقية دول العالم, أنه بإتجاه ما يسمى بالرقم الصعب والصعوبة هنا تكمن في عدم السيطرة عليه عندما يتحول لكارثة صحية كما وقعت في إيطاليا وأسبانيا والولايات المتحدة وإن كانت في الصين غير واضحة المعالم.

أنه الرقم الوحيد في الكون الذي يكون النزول فيه او الهبوط بلغة الأرقام شيء مفرح ومبشر بالخير لأن النزول هنا يعني ايقاف الخسائر في الأرواح والمال في نفس الوقت.

لست من مؤيدي نظرية المؤامره او ان المرض هدفه سياسي وأقتصادي ولا ادعو لهذا الرأي لسبب وحيد بان واقعيه الفيروس موجود اليوم وكيف نتعامل معه , من صنعة من ساعد في نشره واستهدافة لدول بهدف دول اخرى ليس هذا وقت نقاشها ولا لوم جهة دون أخرى, الحرب الأن مع الفيروس كيف يقل رقم الاصابات وكيف نقلل من تكاليف الحجر والعلاج والتأثيرات الاقتصادية.

كاننا في لعبة شد الحبل بين وزيري الصحه والمالية في كل دول العالم والتي لا نتمنى ان يفوز فيها أحدهم على الأخر فنسقط جميعا وننتظر النتيجة التي يعلن عنا المتحدث الرسمي عن عدد الحالات اليومية بحسره وروح الخسارة .

يجب ان نعرف انها أرقام وان كانت للاسف ارقام من ارواح اشخاص فقدتهم البشرية في هذه الجائحة ولكنه يبقى رقم مفقود يالنسبة لنا من مسيرة الحياة, لذلك ننتظر من المسئولين توضيح اكثر عن اوضاعنا وعدد الاسرة المتاحة وهل تستطيع الجهات الصحية المواصلة بنفس المستوى الشفافية وان كانت قاسية نوعا ما, فلها دور في التوعية الحقيقية الفعالة والجادة . أعزائي المسئولين انتم مع شعوب تعرف الربح والخسارة بلغة الارقام وموشرات الاسهم اشرحوا لنا اين نحن في موشر الكورونا العالمي .

ولله الحمد بان دول الخليج متماسكة اقتصاديا وتطبق قرارات ذات فائدة مدروسة نوعا ما على الرغم مما كشفته الأزمة من خلل في وضع العمالة الخارجية في كل الدول بنسب متفاوتة وبما ان العمالة الرقم الاكثر في عدد الاصابات ولا تكفي الحلول المؤقته ولكن ما حدث من زاوية أخرى يجب ان يحرك الصمت عن هذه الكارثة من المقيمين المخالفين وما يتسببون به من خسائر هائلة على أوطاننا من النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية

صالح اليامي
كاتب سعودي alyamisaleh@hotmail.com

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا