المماحكات القادمة ما بعد «كورونا»! بقلم : يوسف عبدالرحمن

بقلم : يوسف عبدالرحمن

دسمان نيوز – الانباء –
على الكاتب الحاذق ان ينبه شعبه لما هو قادم!

لا تنظر الى موطئ قدمك بل أدعوك للنظرة الممتدة الى ما هو أبعد من موطئ رجلك.. ماذا ترى في الأفق البعيد؟

أكاد أُجزم اننا بعد انصراف «كورونا» بإذن الله مقبلون على «تهييج» الشارع الكويتي والرأي العام ضد كل ما هو جميل، وتذكروا مني هذه «المقالة» لأننا باختصار في مجتمع فيه «الكوادر الحراكية» التي تمثل كتلة ما.. وفي المقابل كتلة مضادة!

وبعد انحسار «كورونا 1441هـ 2020م» سيكون هناك احتشاد لقطف الثمرة وأكل الكيكة! هناك اكثر من فريق.. تجاوزنا الاسلاميين والليبراليين والعلمانيين!

وهناك اليوم «هدنة» غير معلنة وصمت من الاسلاميين المحافظين وغيرهم الذين ايضا احتشدوا تحت مسميات شتى وتجمعهم الديموقراطية والسياسة!

اليوم شغلتهم «كورونا» لكن الغد سيظهرهم والكل يحتمي بالدستور والديموقراطية وهدفهم هو وقف «اسلمة القوانين»!

وستشاهدون مسلسلات وافلاما واقعية في «الميديا» والتواصل الاجتماعي في عمليات «استعداء» متبادلة ما بين اكثر من طرف من اجل حصد المكاسب!

الكويتيون اليوم يقولون لك ماذا فعل لنا مجلس الأمة؟ وبعد كورونا سيلحسون كلامهم!

ارجو رصد وتيرة تصاعد التصريحات بعد «كورونا» والانتباه منذ الآن لما اقول لأننا «خلاص» وعينا لفهم الامور بعد تجارب مريرة، فالتياران العلماني والليبرالي سيواجهان التيار الاسلامي لوقف المصالح والمغانم واستعداء السلطة ضد الاسلاميين نوابا وجماعات وافرادا ومشايخ ودعاة، وقد رأينا «آراء» متطرفة ضد الجمعيات الخيرية تشكك بنزاهتها قبل واثناء وبعد الحملة الخيرية الوطنية التي حصدت 9 ملايين دينار لصالح المتضررين من وباء «كورونا»!

انني ادعو ليقظة مبكرة، فلا يقحموا هذا الوطن باختلاف ايديولوجياتهم، فالكويتي الذي عمل مخلصا لوطنه وكان على مستوى المسؤولية «أخرجوه» من لعبة «الشد والمد»، فلا يطعن بكفاءته ولا نزاهته وانتمائه!

انت تكره هذه الجماعة او هذا التنظيم او هذا الفكر كيفك، بس خلونا نتذكر ان «الكويتي» اليوم لا يحب ان تمارس عليه الوصاية!

تذكروا جميعا ترى كلكم لكم بدائل!

لا داعي للتخوين والتحزب وكيل الاتهامات، «ويلّه فرصة» لفرض النفوذ ونشر السطوة، ما نبي خلاص «دولة داخل دولة»!

الشعب الكويتي شعب واع مثقف قادر على الفرز واختيار كيفية التعامل مع الاحداث، واي فريق ضامن الاحتشاد ليتذكر انه امام دولة قادرة ان تزيح احتشاده بمؤيديه!

لا أحد يكابر اليوم على الشعب الكويتي ويوهمه ببطولات وهمية!

لا أحد يملك ان يوجه اتهامات، فكل القوانين قابلة للتطبيق وستطبق عليه!

٭ ومضة: آن الاوان ان ترتاح دولتنا ومجتمعنا وشعبنا وشبابنا بعد جائحة كورونا من هذه «الفرق» التي تضرب بعضها علنا في فيديوهات ملأت كل الشبكة العنكبوتية تفضحنا دون دليل!

الناس في الكويت الحمد لله تفهمها وهي طائرة.. «هذه وذيك» من وراها!

والكويت عازمة بشعبها الواعي ان تكون هناك «كويت جديدة» بعد كورونا على الاقل متوازنة «سكانيا»!

ومن البلية عذل من لا يرعوي

عن غيه وخطاب من لا يفهم

كورونا كشفت ملفات قبيحة واظهرت فضائل من خصال الشعب الكويتي الاصيل المحب لوطنه، وكل المشاكل لم تكن في الشعب وانما في «القرارات»!

٭ آخر الكلام: ان اعداء الكويت يتربصون بنا الدوائر، يريدون هلاكنا ومضرتنا، وعلينا جميعا ان نفوت الفرصة عليهم:

ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا

ويأتيك بالاخبار من لم تزود

٭ زبدة الحچي: أرجو كمواطن يحمل رسالة «القلم» ان نبدأ بتعامل جديد نفرضه باحترامنا لرموز بلدنا المخلصين، فلا نروج للحد من قدرهم والطعن بهم والافتراء عليهم دون دليل، نحن في «ديرة قانون»، والقانون نرجو ان يسود ويطبق على الكبير قبل الصغير، وآن الاوان ان نزيح قضية التشكيك بكل ما هو جميل، وعلى رأس هذا كله العمل الخيري الكويتي المنظم والمحاسب والمراقب من وزارة الشؤون والسفارات. تبقى الحقيقة الناس وعت لطرائق المحاربة.. في أمان الله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا