شركات كويتية على قائمة «ميد» لأكبر 100 شركة خليجية

دسمان نيوز – حلت 9 شركات كويتية ضمن قائمة مجلة ميد لأكبر 100 شركة خليجية مدرجة لعام 2020 من حيث القيمة السوقية، حيث تصدرها بنك الكويت الوطني الذي حل في المركز الأول محليا والعاشر على القائمة بقيمة سوقية 15.97 مليار دولار، تبعه بيت التمويل الكويتي (بيتك) الثاني محليا في المركز الـ 13 متقدما 5 مراكز عن المركز الـ18 الذي احتله في 2019 وبقيمة سوقية بلغت 13.28 مليار دولار.

وجاءت زين في المركز الثالث محليا و الـ31 على القائمة متقدمة 4 مراكز عن تصنيف العام السابق وبلغت قيمتها السوقية 7.33 مليارات دولار، وتبعها بنك بوبيان في المركز الـ43 متقدما 5 مراكز عن تصنيف العام الماضي وبقيمة سوقية بلغت 4.76 مليارات دولار.

وفي المركز الخامس محليا جاءت شركة اجيليتي في الترتيب الـ58 بقيمة سوقية قدرها 3.37 مليارات دولار، وتبعها في المركز السادس البنك التجاري الكويتي في المركز الـ64 متقدما درجة واحدة عن ترتيب العام الماضي وبقيمة سوقية بلغت 3.15 مليارات دولار.

وفي المركز السابع محليا جاءت شركة المباني في المركز الـ87 متقدمة 6 درجات عن تصنيف العام الماضي وبقيمة سوقية بلغت 2.03 مليار دولار، وتبعها بنك الخليج والبنك الأهلي المتحد في المركزين الثامن والتاسع محليا على التوالي في المركزين الـ89 للأول الذي سجل تقدما بواقع 11 درجة، والبنك الأهلي المتحد الذي دخل القائمة لأول مرة في المركز الـ94 بأصول بلغت 1962 مليون دولار و1818 مليون دولار على التوالي.

الشركات الخليجية

وقد احتلت الشركات السعودية ارامكو وسابك والاتصالات السعودية المراكز الثلاثة الأولى على القائمة بقيمة سوقية بلغت 1696 مليار دولار، و64.39 مليار دولار و52.81 مليار دولار على التوالي.

ومن ناحية أخرى، حلت بورصة الكويت في المركز الرابع بين اكبر 10 بورصات خليجية بقيمة سوقية بلغت 53.7 مليار دولار فيما جاءت البورصة السعودية تداول في المركز الأول بأصول قدرها 2084.5 مليار دولار، وتبعتها بورصة قطر ثم أبوظبي في المركزين الثاني والثالث بقيمة سوقية بلغت 12004 مليار دولار و92.7 مليار دولار على التوالي.

وقالت مجلة ميد ان عدم اليقين الناجم عن فيروس كورنا دفع المشهد التجاري إلى انهيار أسعار الأسهم الإقليمية، ومع حلول عام 2020، كان المزاج العام للعديد من أسواق الأسهم الإقليمية يتصف بالتفاؤل. وقد أدى إدراج حصة بنسبة 5% من شركة أرامكو السعودية التي طال انتظارها إلى رفع القيمة السوقية الإجمالية في المنطقة إلى آفاق جديدة.

وفي الوقت نفسه اعتبرت ترقية الأسهم الإقليمية المختلفة على مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بعد سنوات من الإعداد والإصلاح في الأسواق المالية الإقليمية، علامة جيدة للغاية على أن النضج الحقيقي والانفتاح في أسواق رأس المال الإقليمية قد بدأ.

ولكن ظهور جائحة كورونا والانهيار في أسعار النفط دفعا تحرك الأسهم الصعودي لأسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتقييمات الشركات على نطاق واسع إلى الاتجاه المعاكس، وبالتالي شهدت أسواق رأس المال الإقليمية انخفاضا حادا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا