Bensirri: تأخر تعديل قانون العمل

دسمان نيوز – كشف استطلاع أجرته شركة Bensirri Public Relations حول مدى “تأثر الشركات الكويتية بكوفيد-19” عن قيام حوالي ثلث الشركات بمخالفة قوانين العمل، في ظل تأخر التشريعات المتعلقة بتعديل قانون العمل في القطاع الأهلي لحالة القوة القاهرة.

وبين الاستطلاع، الذي شمل ردود 498 من أصحاب الأعمال والرؤساء التنفيذيين لشركات كويتية، أن 32 في المئة من أصحاب الأعمال أصدروا قرارات تغيير في مرتبات أو ساعات عمل الموظفين، و21 في المئة من المشاركين فرضوا على الموظفين إجازة بدون راتب، وذلك للتعايش مع الوضع الراهن بدلاً من انتظار التشريعات المتأخرة.

كما بين الاستطلاع أن 15 في المئة من الشركات قامت بتسريح العمالة منذ فبراير 2020، وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، قال 37 في المئة من أصحاب الأعمال انهم يتوقعون تسريح العمالة أو إغلاق النشاط خلال العام المقبل، في مؤشر واضح على عمق الأزمة.

يذكر أن الحكومة كانت قد تقدمت بمشروع تعديل قانون العمل في القطاع الأهلي في 6 مايو 2020، وسط رفض من بعض أعضاء مجلس الأمة لمبدأ تخفيض الأجور، في حين أظهر الاستطلاع ان هناك تأييدا بنسبة 24 في المئة لإضافة بند القوة القاهرة إلى قانون العمل الأهلي، لاسيما أن إغلاق الشركات وخروجها من الدورة الاقتصادية يؤدي بشكل مباشر إلى تسريح الموظفين، والتخارج من عقود هذه الشركات مع شركات أخرى (مورديها) مما سيزيد من انكماش الاقتصاد.

بدورها، قالت نوف المزيدي، مسؤول اتصال في شركة Bensirri Public Relations وأحد أعضاء فريق إعداد الاستطلاع وتحليل نتائجه: “مع دخول أزمة كوفيد-19 الشهر الثالث نجد عددا من الشركات اتخذت إجراءات حادة ومؤلمة للتعايش مع الوضع الراهن، خصوصاً، وكما بين الاستطلاع، أن قانون العمل الكويتي بحاجة للمرونة في التعامل مع الظروف الطارئة مثل كوفيد-19، وان تأخر التشريعات اللازمة ستكون له آثار سلبية على العلاقات القانونية بين رب العمل والموظف”.

يذكر أن الاستطلاع تم إعداده من قبل فريق بحث مكون من محمد المطوع ومريم العيسى ونوف المزيدي، وتوزيعه عبر الإنترنت في الفترة من 24 حتى 28 أبريل 2020، في ظل الحظر الجزئي، وقبل إعلان تطبيق الحظر الكلي في 11 مايو 2020، حيث تمت دراسة وتحليل قاعدة بيانات تضم 498 شركة كويتية جميعها حققت أرباحاً في 2019، وتم استبعاد الشركات التي حققت خسائر، حفاظا على مصداقية التحليل من التأويل، وأن جميع الشركات محل الدراسة هي شركات كويتية ناجحة ومستقرة وتعمل بكوادر وطنية (89 في المئة من المشاركين يمثلون شركات يعمل بها كويتيون).

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا